المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية

محمد بن عبد الله العوشن · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٤/٢٣٢

عبد الله بعض التردد، ثم مضى (٩) ". قال ابن كثير -﵀- لما أروده في (البداية): "هكذا ذكر ابن إسحاق هذا منقطعًا (١٠) ". وذكره الهيثمي -﵀- في (المجمع) وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات (١١) " ولا يخفى أن هذه العبارة لا تعني صحة الحديث، بل ثقة رجاله فحسب. وقال الألباني -﵀-: "رواه ابن إسحاق بلاغًا، فهو ضعيف الإسناد (١٢) ". وأشار إلى ضعف القصة أيضًا الشيخ سلمان العودة -حفظه الله- في شرحه لبلوغ المرام (١٣). وذكرها ابن القيم في (الزاد) وقال المحققان: "أخرجه ابن هشام عن ابن إسحاق بلاغًا (١٤) ". وإخباره - ﷺ - أصحابه بنتيجة المعركة، واستشهاد قادتها الثلاثة ثابت في الصحيح، فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس - ﵁ - " أن النبي - ﷺ - نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب -وعيناه تذرفان- حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم (١٥) ". فائدة: قال ابن كثير -﵀- في: "فصل من استشهد يوم مؤتة": " .. فالمجموع على القولين اثنا عشر رجلًا، وهذا عظيم جدًا أن يتقاتل جيشان متعاديان في _________ (٩) الروض الأنف (٧/ ١٧، ١٦). (١٠) البداية والنهاية (٤/ ٢٤٥). (١١) مجمع الزوائد (٦/ ١٦٠). (١٢) حاشية فقه السيرة، ص ٣٦٨. (١٣) الشريط الحادي عشر، ثم طبع، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الثانية، ١٤٢٧ هـ، وهي في (١/ ٣٠٤). (١٤) زاد المعاد (٣/ ٣٨٣). (١٥) البخاري (٧/ ٥١٥ فتح).

الكتاب الثاني