المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية

محمد بن عبد الله العوشن · ج١ · ص١٨٣ · موضع ١٨٢/٢٣٢

ماشاع ولم بثبت في غزوة مؤتة سبب الغزوة: "ينفرد الواقدي بذكر السبب المباشر لهذه الغزوة، وهو أن شرحبيل بن عمرو الغساني، قَتل صبرًا الحارث بن عمير الأزدي، الذي أرسله الرسول - ﷺ - إلى ملك بُصرى بكتابه، وكانت الرسل لا تُقتل، فغضب رسول الله - ﷺ - وأرسل الجيش إلى مؤتة. والواقدي ضعيف لايُعتمد عليه خاصة إذا انفرد بالخبر (١) " والقول بأن الواقدي ضعيف فيه تساهل، فقد نصَّ أكثر علماء الجرح والتعديل على أنه متروك، منهم: ابن المبارك، وأحمد، والبخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم (٢). ولهذا قال الحافظ في (التقريب): "متروك مع سعة علمه (٣) " وقال عنه في الفتح: "لا يُحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف (٤) " يا فُرَّار: قال ابن إسحاق: "فحدثنى محمَّد بن الزبير، عن عروة بن الزبير، قال: لما دنوا من حول المدينة تلقاهم رسول الله - ﷺ - والمسلمون، قال. ولقيهم الصبيان يشتدون، ورسول الله مقبل مع القوم على دابة ... قال: وجعل الناس يَحْثُون على الجيش التراب ويقولون: يا فُرّار، فررتم في سبيل الله؟ قال: فيقول رسول الله - ﷺ -: ليسو بالفرار، ولكنهم الكُرّار إن شاء الله تعالى (٥) " قال الإِمام ابن كثير لما أورده في (البداية): "وهذا مرسل _________ (١) السيرة النبوية الصحيحة - د. العمري (٢/ ٤٦٧). (٢) تهذيب التهذيب (٩/ ٣٦٣ - ٣٦٧) (٣) تقريب التهذيب (٢/ ١٩٤) (٤) فتح الباري (٧/ ٤٧٢) وكذا في (٨/ ١٥٧، ٤٨) وانظر (٩/ ١١٣). (٥) الروض الأنف (٧/ ١٩)

الكتاب الثاني