الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية
محمد بن عبد الله العوشن · ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٥٩/٢٣٢
وممّا شاع ولم يثبت في غزوة أُحد
١ - ما رواه ابن سعد بسنده عن الواقدي في مشاركة أمّ عُمارة نسيبة (*) بنت كعب المازنية - ﵂ - في القتال وقوله - ﷺ - يومها: "ومن يطيق ما تطيقين يا اُمّ عمارة"، وقوله: "ما التفتُّ يمينًا ولا شمالًا إلاّ وأنا أراها تقاتل دوني (١) ".
قال ابن هشام: وقاتلتْ أمّ عمارة نسيبة بنت كعب المازنية يوم أحد. فذكر سعيد بن أبي زيد الأنصاري أن أمّ سعد بنت بن سعد بن الربيع كانت تقول: "دخلتُ على أم عمارة ... فقالت: ... فلما انهزم المسلمون انحزتُ إلى رسول الله - ﷺ -، فقمتُ أباشر القتال، وأذبّ عنه بالسيف، وأرمي عن القوس .. (٢) " قال الدكتور العمري: "إسناد منقطع (٣) ".
وسعيد بن أبي زيد هو النحوي المشهور سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن صاحب رسول الله - ﷺ - أبي زيد الأنصاري. ولد سنة نيّفٍ وعشرين ومئه (٤)، فبينه وبين غزوة أحد دهر طويل.
ومنها:
٢ - ما ذكره الذهبي في المغازي:
"وقال مَعْمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي: حدثنا أشياخنا أن عبد الله بن جحش جاء رسول الله - ﷺ - يوم أُحد وقد ذهب سيفه، فأعطاه النبي - ﷺ - عسيبًا من نخل، فرجع في يد عبد الله سيفًا". ثم قال الذهبي: "مرسل (٥) ".
_________
(*) قال ابن حجر: بفتح النون (الإصابة، ٤/ ٤٠٣)
(١) طبقات ابن سعد (٨/ ٤١٤، ٤١٥).
(٢) الروض الأنف (٥/ ٤٤٤).
(٣) السيرة النبوية الصحيحة (٢/ ٣٩٠).
(٤) سيرأعلام النبلاء (٩/ ٤٩٤).
(٥) تاريخ الإِسلام، المغازي، ص ١٨٦.