المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية

محمد بن عبد الله العوشن · ج١ · ص١٣٩ · موضع ١٣٨/٢٣٢

دعوته - ﷺ - على عتبة بن أبي وقاص قال الإِمام الذهبي﵀-: "وقال مَعمر عن الزهري، وعن عثمان الجزري عن مِقْسم أن النبي - ﷺ - دعا على عتبة حين كسر رَباعيته: "اللهم لا تحل عليه الحول حتى يموت كافرًا. فما حال عليه الحول حتى مات كافرًا إلى النار" ثم قال: "مرسل" (١). وقال الحافظ ابن حجر﵀-: "أخرجه عبد الرازق في تفسيره بسند منقطع (٢) ". وقد روى البخاري عن أبي هريرة وابن عباس أن رسول الله - ﷺ - قال: "اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيّه - يشير إلى رَباعيته - ... " وفي رواية ابن عباس: " .. على قوم دَمّوا وجه نبي الله - ﷺ - (٣) " وفيه عن أنس - ﵁ - شُجّ النبي - ﷺ - يوم أُحد فقال: "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ " فنزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (آل عمرأن: من الآية ١٢٨). وفي رواية ابن عمر - ﵁ - كان رسول الله - ﷺ - يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ (٤). _________ (١) المغازي. ص ١٩٢. (٢) تهذيب التهذيب (٧/ ١٠٣). (٣) كتاب المغازي، باب ما أصاب النبي - ﷺ -، من الجراح يوم أحد، (٧/ ٣٧٢ فتح) (٤) كتاب المغازي، باب (ليس لك من الأمر شيء ...) (٧/ ٣٦٥ فتح).

الكتاب الثاني