المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان

منير الغضبان · ج١ · ص١٥١ · موضع ١٤٤/٧٤٢

بلغني: نزل فيه ثمان آيات من القرآن؛ قول الله ﷿: ﴿إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين﴾ وكل ما ذكر فيه من الأساطير من القرآن) (١). وعن ابن عباس قال: (قدم ضماد مكة، وهو رجل من أزدشنؤة، وكان يرقى (٢) من هذه الرياح (٣)، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: أين هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يدي؟ فلقيت محمدا فقلت: إني أرقي من هذه الرياح، وإن الله يشفي على يدي من شاء فهلم. فقال محمد: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له» ثلاث مرات. فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله (ص) ثلاث مرات. قال، فقال: لقد سممت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء فما سممت مثل كلماتك هؤلاء. ولقد بلغن قاموس البحر. قال، قال: هات يدك أبايعك على الإسلام. قال: فبايعه. فقال رسول الله (ص): «وعلى قومك؟»، قال: وعلى قومي) (٤). هذا وما يلقاه الإسلام اليوم من حرب دعائية من خصومه، بحيث تسلط الأجهزة اليهوية والصليبية والشيوعية كل وسائلها الإعلامية المسموعة منها _________ (١) السيرة النبوية لابن هشام ١/ ٣٠٠. (٢) يرقى: من الرقية وهي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة (أي يداويه بها). (٣) الريح: المراد بالريح هنا الجنون ومس الجن. (٤) مسلم ك. ٧ الجمعة ب. ١٣ ح. ٨٦٨، ورواه البيهقي كذلك ٣/ ٢١٥.

الكتاب الثاني