الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
فضل أهل البيت وحقوقهم
ابن تيمية · ج١ · ص٧٨ · موضع ٧٨/١٦١
مصاهرته ياه فأحسنّ قال : حدّئنى فصدقنى وَوعدنى فأوقى لي
وإ لسث أحرمْ حلا ولا أحلّ حراما ولكن وال ل تجمئ بنث
رسول الله وبنتُ عدوٌ الله مكاناً واحداً أبداً .
عن المسور بن مخرمة أنه قال : إن على ؛ بن أبي طالب خطبٌ
بت أن جهل وحنده فاطمةٌ بنك رسول الله مه لما سمعث
بذلك فاطمةٌ أتث النبىّ َه فقالت له : إن قومّك يتحدثون أنك
لا تغضتُ لبناتك وهذا علىّ ناكحاً ابنة أي جهل قال المسور :
فقامٌ النبئ كته فسمعقه حين : تشهّدَ ثم قال : أما بعد فإنى أنكحتثٌ
أبا العاص بن الربيع فحدّثنى فصدقَنى وإن فاطمة بنت محم
مضغةٌ منى وإنما أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجتمعٌ بن رسول
الله وبدثٌ عدوٌ الله عند رجلٍ واحد أبداً قال فترك على الخطبة .
عن عائشةً أنها قالت : إن رسول الله عَم دعا فاطمة ابه
فسارّها فبكت ثم سارها فضحكت فقالت عائشةٌ فقلتُ لفاطمةً :
ماهذا الذى سارّك به رسول الله عه فبكيتٍ ثم سارك فضحكتٍ
قالت سر فأخبرق هوه فكيث م ساق فأحبرّني ألى أول
عن عائشة قالت : كن أزواج ج النبى َه عنده لم يغادز منون
واحاء فتلت فاطمةً مش م نعطي شيا من مشية رسول ال
َيه شيئاً فلما رآها رحَبَ بها فقال : مرحباً بابنتى ثم أجلسها
لاما له