المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فضل أهل البيت وحقوقهم

ابن تيمية · ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/١٦١

عن زيد بن أرقم أنه قال : قامّ رسولُ الله َيه يوماً فينا خطيياً بم يُدعى خما بين مكة والمدينة فحيد الله وأنى عليه وَوَعظ كر ثم قال : أما بعد ألا أيها النامئ فإنمًا أنا بر يوشيلكُ أن يأتىّ رسول ربّى فأجيبُ وأنا تارك فيكم ثُقلَينٍ ألما كتابٌ الله فيه الهدى اوالنوز فخذوا بكتاب الله واستمسيكوابه فحث على كتاب للم رع فيه ثم قال » وأهل بيتى » أذكركمٌ الله في أهل بيتى » أذكْركُم اله في أهل بيتى » أذكْركمُ الله في أهل بَتى » فقال له خصينٌ : ومَنْ أهل بيته يا زيدٌُ أليسَ نساؤةٌ من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ولكنّ أهل بيت منْ حُرمٌ الصّدقة بعدهُ قال ومن هُمْ ؟ قال : هم آل على وآل عقيل وآلّ جعفر وآل عباس قال كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم » وفي رواية عن زيد بن أرقم أنه قال ,: : ألا وإِنّى تارك فيكم ثقلين أَحَدُهُما كتابٌ الله عر وجل هو حبل الله من انبِعهُ كانَ على الهدى ومن تركة كان على ضلالةٍ وفيه فقلنا مِنْ أهل بيته نساؤّه ؟ قال : لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصرّ من الدَهْرٍ ثم يطلقّها ففرجع إلى أيما 00 وقومها وأهل بيته أصلهُ و عصبته الْذين حُرِموا الصّدقة بعدّة . عن سهل بن سعد قال : استُعمل علي المدينةٍ رجل من آل مروانَ قال فدعا سهل بن سعد فأمرَهُ أن يشتم عليًا قال فأنَى سهل » فقال له : أمّا إذا أبيت فقل لعن الله أبا اتاب » فقال سهل ما كان لعلىٌ آسمٌ أحب إليه منْ أبي التراب وإِنْ كان ليفرحٌ ه78 ده

الكتاب الثاني