المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فضل أهل البيت وحقوقهم

ابن تيمية · ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/١٦١

والظلم فى نوع العمل » ؛ جهن تيع لان » وبظلمه شيع ما وى وإرشادهم ) صار أشدهم اتباعا للرسل أبعدهم عن ذلك » يا قال تعالى : 9 كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقم © . ولهذا صار ما وصف الله به الإنسان لا يخص غير المسلمين دونهم . ولا يخص طائفة من الأمة » لكن غير المسلمين أصابهم ذلك فى أصول الإيمان التى صار جهلهم وظلمهم فيها كفرانا وخسرانا مبينا » ولذلك من ابتدع فى أصول الدين بدعة جليلة أصابه من ذلك أشد ثما يصيب من أخطأ فى أمر دقيق أو أذنب فيه » والنفوس لهجة بمعرفة محاسنها » ومساوىء غيرها . وأما العالم العادل فلا يقول إلا الحق » ولا يتبع إلا إياه ؛ ولهذا من يتبع المنقول الثابت عن النبى عله » وخلفائه , وأصحابه » وأئمة أهل بيته » مثل الإمام على بن الحسين زين العابدين » وابنه الإمام أبى جعفر محمد بن علي الباقرء وابنه الإمام أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق شيخ علماء الأمة » ومثل أنس ا--ه”# د

الكتاب الثاني