المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فضل أهل البيت وحقوقهم

ابن تيمية · ج١ · ص١٨ · موضع ١٨/١٦١

ومن عمل به أجر » ومن حكم به عدل , ومن دعا إليه هدى إلى وقال الله تعالى في كتابه : ف[ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا » وقال في كتابه: «إإن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست مهم فى شىء 4 . فلم الذين تفرقوا فصاروا أحزابا وشيعا » وحمد الذين اتفقوا وصاروا جميعاً معتصمين بحبل الله الذى هو كتابه شيعة واحدة للأنبياء ما قال تعالى : ل وإن من شيعته لإراهيم © وإبراهم . أبو الأنبياء » ما قال : 8 وإذ ابتلى إبراهم ربه بكلمات فأتمهن قال إنى جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين 4 : وقال تعالى : © إن إبراهم كان أمة قانتا لله حنيفا حنيفا ول يك من المشركين * إلى أن قال : لثم أرحينا إليك أن انع مل إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين © . وكان النبى عه يعلم أمته أن يقولوا إذا أصبحوا : « أصبحنا على فطرة الإسلام » وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد عه وملة أبينا إبراهم حنيفا مسلما وما كان من المشركين )20 . وقال النبى عَيِله : « ألا إنى أوتيت الكتاب ومثله معه , فلا ألفين رجلا شبعان . ‏قال أبو تراب : أخرجه أحمد والطبرانى والنسانى عن عبد الرحمن بن ايزى‎ )١( اماد

الكتاب الثاني