الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
فضل آل البيت
المقريزي · ج١ · ص٤٤ · موضع ٤٤/١١٣
لو وقع منه صلى الله عليه وسلم لكان ذنباً في الصورة لا قي
المع ؟؛ لآن الذم لا يلح به على ذلك من الله تعالى ولا منا
شرعاً ؛ فلو كان حكمه حكم الذنب لصحيه ما يصحب
الذنب من المذمة » ولم يكن يصدق قوله : ف ليذاهب
أهل البيت مثل سلمان الفارسي ] 7" إلى يوم القيامة في حكم
هذه الآية من الغفران » فهم المطهرون باختصاص من الله
تعالى » وعناية بهم لشرف محمد صل الله عليه وسلم + وعناية
ألله سبح نه بيه ري
فينبغي لكل مسلم [مؤمن بالله» وبما أنزلم] "2 أن يصدق
الله تعالى في قوله : « ليذاهب تكلم الرجنس أهلل”
[ من أهل البيت ع © رضي الله عنهم أن الله تعالى قد عفا
0 ولا ينبغي لمسلم أن يلحق المذمة؛ ولا ما يشنأ أعراض من
. قد شهد الله تعالى بتطهير هم وإذهاب الرجس لا بعمل عملوه »
ولا بخير قدموه بل سابق عناية واختصاص إي « ذ لك
. سقطت من وق» و «س» ولمثبت عن «الفتوحات» )١(
. (؟) اختصر المقريزي نص ابن عرني» فحذف بعض الفمرات
أي «ق» ودس »: (ما يصدر من أولاد فاطمة) والمثبت عن «الفتوحات» )**
4