المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فضل آل البيت

المقريزي · ج١ · ص١٢ · موضع ١٢/١١٣

أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب كانوا من العباسيين 2 ثانيهما: أن الفاطميين قد مكن اهلحم في الارض » واعشرف بسلطانهم في مصر والشام » والحجاز ؛ والمغرب » ولا يمكن أن يويد الله الأدعياء هذا التأيبد »وكما أن تصديق الرسل والأنبياء ما أوجبه الله على نفسه نشراً للخير وإعلاء للواء الصلاح ؛ فإن خذلان الكذبة والأدعياء مما جرت به ألسنة الإهية لهذا الحدف نفسه ... » كان هذا الدفاع الحار عن الفاطميين وصحة نسبهم مبرراً قوياً لمن رماه بمذهب التشيع من أمثال السخاوى وغيره . لكننا لدينا من النصوص «الأدلة ما بنفي عن المقريزي صبغة التشيع » وما يثبت انه صدر ي حبه لال بيت الننى صل الله عليه . وسلم عن عاطفة صادقة شأن كل مسلم متحوط لدينه » لأن حبهم تابع من حب الرسول لهم . وأول هذه الأدلة أن المقريزي بعد أن قدم دفاعه عن صحة نسب الفاطميين لم يحاول أن يخفي شيئاً من عيوبهم :- أوستر ما ذاع من فضانحهم..فقد ذكر ني «اتعاط الحنفا» على سبيل .المثال لا احص أن الحاكم بأمر الله وزع منشوراً ي المساجد يسب فيه الشيخين ابا بكر وعمر + وعلق المقريزي على تلك الحادثة بقوله : ‎١‏ فيه ثانيها: أن المقريزي خالف الشيعة فيما ذهبوا إليه من تخصيص آل البيت بأولاد علي وفاطمة فقال معلقاً على الآراء البى قيلت في معنى قوله تعالى : (إنما يريد" الله ليلذ هب تنكم الرجئس” عل ل سل سي لس أهل” بسنت وينطه ركم ' تتطهييراً ) : « والذي يظهر من الأدلة أنها عامة ني جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم . . » () انظر : مم . 1١

الكتاب الثاني