الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
فضل آل البيت
المقريزي · ج١ · ص١١ · موضع ١١/١١٣
وبعد أن. استوفى المقريزي الكلام بي شرخ الآيات الدمس
خم رسالته بفصل طريف سرد فيه مجموعة من الروئى والحكايات
اعتمد فيها على السماع من شيوخه ومعاصريه : وقصد منها إظهار.
مدى حب الرسول صل الله عليه وسلم لآ ل ببيته . وتأله مما يصيبهم من
مكروه على يد مبغضيهم ؛ فيكون لشيوع تلكالروى اثره في ترقيق
قلوب الناس: عليهم : وجعل الأفئدة تبوي إليهم » والأرواح
يم بمحبتهم ؛ ومودتهم . '
.هاه
وهنا يبرز سؤال له وزنه قي تلك القضية : هل كان المقريزي
بتأليف هذه الرسالة منحازاً إلى مذهب مغين» أو منحرفاً إلى فئة
ها صبغة خاصة .. وبعبارة أوضح : هل كان المقريزي شيعياً د
كما حاول بعض المورخين المعاصرين له أن يثبت ذلك ؟ أم كان
يصدر عن عاطفة عامة اشعرك معه فيها كل مسلم يحب الرسول
صلى الله عليه وسلم ؛ وآل بيته دون أن يتمذهب بمذهب خاص؟؟
لاشك أن هذا موضوع جدير بالبحث والمناقشة لاا سيما وقد
كثرت فيه الأقاويل اعتماداً على ما كتبه المقريزي من مثل هذا
الكتاب الذي بين أيديناء وكتاب «التزاع والتخاصم فيما بين بي
أمية وبي هاشم » و « اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلفا » ففي
هذا الكتاب الآخير أجهد المقريزي نفسه لإثبات نسب العبيديين
إلى الرسول عليه الصلاة والسلام » وناقش الذدين يشككون ني هذا
النسب ؛ وخلص فيه إلى أن نسب هذه الأسرة إلى فاطمة ال هراء
صحيح » وأن ما قاله المعارضون لهذه الحقيقة ما هو إلا مقالة خصم
رأيه هذا بدليلين :
1١١