المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم ﷺ

محمد بن خليفة التميمي · ج١ · ص٢٤ · موضع ١٩/١٦٤

المطلب الأول: المعنى اللغوي للفظة "الصلاة". قال الخليل بن أحمد (^١): "الصلاة: ألفها واو لأن جماعتها الصلوات ولأن التثنية صلوان" (^٢). ومادة (ص. ل. و) وردت في اللغة لمعان منها: ١ - " الصلاة": وهو وسط الظهر لكل ذي أربع وللناس. وقيل: ما انحدر من الوركين (^٣). قال الخليل بن أحمد: "والصلاه، وسط الظَّهْر لكل ذي أربع وللناس وكل أنثى إذا ولدت انفرج صلاها قال: كأن صلا جهيزة حين قامت … حباب الماء يتبع الحبابا وإذا أتى الفرس على أثر الفرس السابق قيل: صلى، وجاء مصليا لأن رأسه يتلو الصلايين يديه" (^٤). وقال الأزهري: "وقال أهل اللغة في الصلاة: إنها من الصلوين، وهما مكتنفا الذنب من الناقة وغيرها، وأول مواصل الفخذين من الإنسان فكأنهما في الحقيقة مكتنفا العصعص … وأما المصلى الذي يلي السابق _________ (^١) الخليل بن أحمد الفراهيدي من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، وهو أستاذ سيبويه النحوي، ومن أشهر كتبه كتاب العين، توفي سنة ١٧٠ هـ بالبصرة. الأعلام (٢/ ٣١٤). (^٢) كتاب العين (٧/ ١٥٣). (^٣) الصِلات والبشر (ص ٦). (^٤) كتاب العين (٧/ ١٥٣).

الكتاب الثاني