الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم ﷺ
محمد بن خليفة التميمي · ج١ · ص١٣٣ · موضع ١٢٨/١٦٤
للسلام ونحوه غير دخول المسجد، ورأى أن ذلك من اتخاذه عيدًا.
فعن سهيل بن أبي سهيل (^١) عن الحسن بن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورًا، وصلوا عليَّ حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني" (^٢).
وفي رواية عند إسماعيل بن إسحاق القاضي عن سهيل قال: جئت أسلم على النبي ﷺ وحسن بن حسن يتعشى في بيت عند النبي ﷺ، فدعاني فجئته فقال: أدن فتعش، قال: قلت: لا أريده.
قال: ما لي رأيتك وقفت؟ قال: وقفت أسلم على النبي ﷺ.
قال: إذا دخلت المسجد فسلِّم عليه، ثم قال: إن رسول الله ﷺ قال: "صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر، لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم" (^٣).
فهذا فيه أنه أمره أن يسلم عند دخول المسجد، وهو السلام المشروع الذي روي عن النبي ﷺ (^٤).
فانظر هذه السُّنَّة كيف مخرجها من أهل المدينة، وأهل البيت الذين
_________
(^١) سهيل هذا أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر له عنه راويين:
أحدهما: محمد بن عجلان وهو الراوي لهذا الحديث عن ابن أبي شيبة.
والآخر: سفيان الثوري. قال الألباني في تحذير الساجد (ص ١٤١) وله راو ثالث وهو: إسماعيل بن علية الراوي لهذا الحديث عنه عند ابن خزيمة، فقد روى عنه ثلاثة من الثقات، فهو معروف غير مجهول، انتهي كلامه.
(^٢) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب زيارة القبور برقم (٢٠٤٢)، وأحمد (٢/ ٢٦٧) واللفظ له.
(^٣) كتاب فضل الصلاة على النبي ﷺ (ص ١٣ - ١٤). ح رقم ٣٠ وقال الألباني بهامشه: حديث صحيح.
(^٤) الرد على الأخنائي (ص ١٤٦).