المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية

بريك العمري · ج١ · ص١٠٠ · موضع ٨٣/٤٤٤

وفي رواية ابن هشام بسنده عن فاطمة بنت الحسين بن علي قالت: [٢] "إنَّ رسول الله ﷺ بعث زيد بن حارثة نحو مَدْيَن، ومعه ضميرة مولى علي بن أبي طالب١ ﵁، وأخ له". قالت: "فأصاب سبيًا من أهل ميناء، وهي الساحل، وفيها جُمَّاع٢من النَّاس"٣". هذا ولم أجد في المعاجم الجغرافية مدينة باسم ميناء، وأظنّها والله تعالى أعلم تصحيف مقنا، لِعِدَّة قرائن: ١) لا توجد مدينة أو قرية في المنطقة باسم ميناء". ٢) مشابهة لفظ (ميناء) للفظ (مقنا) خاصّةً وأنه ورد في بعض الروايات (مينا) بغير همز٤". _________ ١ ضميرة بن أبي ضميرة، مولى رسول الله ﷺ، له ولأبيه صحبة، وهو جدّ حسين بن عبد الله بن ضميرة، يُعَد في أهل المدينة. وقيل: إنَّه ابن سعيد الحميري. وقال ابن حبان: ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي، وزعم عبد الغني المقدسي في العمدة أنَّ ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلَّى مع أنس لمَّا صلَّى النَّبِيُّ ﷺ في بيتهم، قال: فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز خلفنا. ابن حبان: الثقات ٣/١٩٩، ابن عبد البر: الاستيعاب، هامش الإصابة ٢/٢١٤، ابن حجر: الإصابة ٢/٢١٤. ٢ الجماع: من الأضداد، ويكون تارة المجتمعين، وتارة المفترقين. وأراد به هنا جماعات من الناس مختلطين. ٣ رواه ابن هشام (سيرة ٤/٦٣٥) مُعَلَّقًا عن عبد الله بن حسن بن حسن. ٤ انظر: الديار بكري: تاريخ ٢/١٥.

الكتاب الثاني