المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية

بريك العمري · ج١ · ص٣٧١ · موضع ٣٠٣/٤٤٤

لأنّالضيافة حقًّا أن تكون للسرور لا الحزن١". في حديث عبد الله بن جعفر - ﵄ -، وقوله: "ثُمَّ أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم، ثُمّ أتاهم فقال: "لا تبكوا على أخي بعد اليوم". قال ابن كثير: "وهذا يقتضي أنّه - ﵊ - أرخص لهم في البكاء ثلاثة أيام، ثُمَّ نهاهم عنه بعدها٢". أمّا بالنسبة للمراثي٣ التي قيلت في أهل مؤتة، فيؤخذ منه جواز رثاء الميّت، وقد رثت فاطمة - ﵂ - أباها ﷺ، ورثاه غيرها، وفعله كثيرٌ من الصحابة - ﵃ -، وغيرهم من العلماء - ﵏ -، وما ورد من النهي عنها محمول على ما يظهر فيه تبرم أو على فعله مع الاجتماع له، أو على الإكثار، أو على ما يجدد الحزن٤". _________ ١ عون المعبود، شرح سنن أبي داود ٨/٤٠٦-٤٠٧. ٢ البداية والنهاية ٤/٢٥٢. قلت: "كانت الرخصة في البكاء العادي، وليس النياحة المنهي عنها ابتداءً. ٣ جمع مرثية، وهي عدّ محاسن الميّت نظمًا ونثرًا. ٤ العامري: "بجهة المحافل ١/٣٩٥.

الكتاب الثاني