المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية

بريك العمري · ج١ · ص٣٦١ · موضع ٢٩٣/٤٤٤

الفصل السابع: الأحكام المستنبطة والدروس المستفادة من الغزوة المبحث الأول: الأحكام المستنبطة ... المبحث الأوّل: الأحكام المستنبطة: قال ابن حجر: "وفي الحديث جواز تعليق الإمارة بشرط"١". وقال العامري، قال في التوشيح: "يؤخذ منه جواز ولاية الوظائف تعليقًا، وهو دليلٌ قويٌّ جدًا٢". وقال ابن حجر: "وفيه جواز تولية عدّة أمراء بالترتيب، وقد اختلف: "أتنعقد الولاية الثانية في الحال أم لا؟ والذي يظهر أنها في الحال تنعقد، ولكن بشرط الترتيب". وقيل: "تنعقد للأول فقط، وأما الثاني فبطريق الاختيار". واختيار، الإمام مقدم على غيره لأنه أعرف بالمصلحة العامّة٣". وفيه جواز التأمّر في الحرب بغير تأمير. قال البيهقي: "وفيه دلالة على أنّ الناس إذا لم يكن عليهم أمير، ولا خليفة أمير، فقام بإمارتهم مَنْ هو صالح للإمارة، وانقادوا له، انعقدت ولايته٤". وذكر البغوي - نقلًا عن الخطّابي: "أنّ خالد بن الوليد تأمّر عليهم بعد ما أصيب الأمراء، من غير تأمير من النبيّ ﷺ لمكان الضرورة، وذلك أنه نظر فإذا هو في ثغر مخوف لم يأمن فيه ضياع المسلمين، فأخذ _________ ١ فتح الباري ٧/٥١٣. ٢ بهجة المحافل ١/٣٩٠ -٣٩١، وانظر: "البغوي: "شرح السنة ١١/٥. ٣ فتح الباري ٧/٥١٣. ٤ السنن الكبرى ٨/١٥٤.

الكتاب الثاني