الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية
بريك العمري · ج١ · ص٢٥٥ · موضع ٢٠٩/٤٤٤
أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه - قالها ثلاث مرَّات – ثُمَّ جاءت أُمّنا فذكرت يتمنا، وجعلت تُفَرِّح له١، فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرة! "٢.
وهكذا كان المصطفى ﷺ عطوفًا رحيمًا، رقيق القلب، يواسي أُسَر الشهداء ويدعو لهم ولأبنائهم، ويكفلهم برعايته وحنانه.
[٩٤] فهذا أُسامة بن زيد - ﵄، يقف أمامه - ﵊، فيتذكَّر أباه، فتدمع عيناه ﷺ شوقًا إليه، وحنانًا وعطفًا به٣.
_________
١ من أفرحه إذا غمَّه، وأزال عنه الفرح، وكأنَّما أرادت أنَّ أباهم توفي ولا عشيرة له.
٢ أخرجه النسائي، (السنن الكبرى ٥/١٨٠)، وأحمد، (المسند، حديث رقم: ١٧٤٩)، والطبراني، (المعجم ٢/١٠٥)، وابن سعد، (الطبقات ٤/٣٦-٣٧) .
جميعهم من حديث وهب بن جرير، عن أبيه عن محمّد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر.
قلت: صحّح إسناده ابن حجر، (فتح الباري٧/٥١١)،وقال الهيثمي، (المجمع٦/١٥٧): رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في: (إرواء الغليل ٥/٢٨٥، وأحكام الجنائز٢١-١٦٦، وحاشية فقه السيرة للغزالي ٣٧٠): هو على شرط مسلم.
٣ أخرجه ابن أبي شيبة، (المصنّف١٤/٥١٩) .وهذا لفظه، وابن سعد، (الطبقات٤/٦٣)،
كلاهما من حديث يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي خازم، وسنده رجاله رجال الصحيح غير أنه مرسل.
وقد أخرجه ابن عساكر، (تاريخ ٦/٥٩٦)، موصولًا من طريق البزّار، نا يحيى بن حبيب، نا أبو أسامة، نا إسماعيل، عن قيس، عن أسامة بن زيد، فذكره نحوه.
قلت: وسنده حسن. يحيى بن حيب، صدوق (تقريب ٥٨٩) . وأبو أسامة صرَّح بالسماع من إسماعيل. وبقية رجاله ثقات. والله تعالى أعلم.