المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية

بريك العمري · ج١ · ص١٢٦ · موضع ١٠٤/٤٤٤

الظُّعُن وهم هاربون، فقلت: "ما دهاهم اليوم؟ فدنوت إليهم فلقيت رأسهم وبَر بن عُلَيم، فقلت: "ما هذا المسير؟ قال: "الشرُّ، سارت إلينا جموع محمَّد، وما لا طاقة لنا به، قبل أن نأخُذَ للحرب أُهبتها، وقد أخذوا رسولًا لنا بعثناه إلى خيبر، فأخبرهم خبرنا، وهو صنَعَ بنا ما صَنَع". قلت: "ومَن هو؟ قال: "ابن أخي، وما كُنَّا نعُدّ في العرب فتىً واحدًا أجمع قلب منه". فقلت: "إني أرى أمر محمَّد قد أمن وغلظ، أوْقَعَ بقريش فصنع بهم ما صنع ثُم أوقع بأهل الحصون بيثرب، قينُقَاع، وبني النَّضِير، وقريظة، وهو سائرٌ إلى هؤلاء بخيبر". فقال لي وبَر: "لا تخش ذلك". إنَّ بها رجالًا، وحُصُونًا منيعة، وماءً واتنًا١ لا دنا منهم محمَّدٌ أبدًا، وما أحراهم أن يغزوه في عُقْرِ داره". فقلت: "وترى ذلك؟ قال: "هو الرأي لهم"٢". وهكذا نجح عليّ - ﵁ - في مهمَّته نجاحًا باهرًا". [٨] "وقدم المدينة ولم يلق كيدًا"٣". _________ ١ وتن الماء: أي: دام ولم ينقطع. (الصحاح ٢٢١٢) . ٢ من رواية الواقدي (مغازي ٢/٥٦٣) . ٣ من رواية ابن سعد (طبقات ٢/٩٠) .

الكتاب الثاني