المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غزوة فتح مكة في ضوء السنة المطهرة

عبد الرحمن بن وهف القحطاني · ج١ · ص١٠٠ · موضع ٨٨/١١٧

المكيدة، فلم يقبل المساومة (١). _________ (١) قال ابن كثير في الفصول، ص١٧٤ - ١٧٥: وذهب أبو سفيان حتى قدم المدينة، فدخل على ابنته أم حبيبة زوج رسول الله - ﷺ -، ورَضْيَ اللَّهُ عنْهَا، فذهب ليقعد على فراش رسول الله - ﷺ -، فمنعته، وقالت: إنك رجل مشرك نجس. فقال: والله يا بنيّة لقد أصابك بعدي شرٌّ. ثم جاء رسول الله - ﷺ - فعرض عليه ما جاء له، فلم يجبه - ﷺ - بكلمة واحدة، ثم ذهب إلى أبي بكر - ﵁ -، فطلب منه أن يكلم رسول الله - ﷺ -، فأبى عليه، ثم جاء إلى عمر - ﵁ -، فأغلظ له، وقال: أنا أفعل ذلك؟! والله لو لم أجد إلا الذّرّ لقاتلتكم به، وجاء عليًا - ﵁ -، فلم يفعل، وطلب من فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - ورَضْيَ اللَّهُ عنْهَا أن تأمر ولدها الحسن أن يجير بين الناس، فقالت: ما بلغ بني ذلك، وما يجير أحد على رسول الله - ﷺ -، فأشار عليه علي - ﵁ - أن يقوم هو فيجير بين الناس، ففعل، ورجع إلى مكة، فأعلمهم بما كان منه ومنهم، فقالوا: والله ما زاد - يعنون عليًا - أن لعب بك. وانظر: السيرة النبوية لابن هشام، ٤/ ٥٥ - ٥٦، وزاد المعاد لابن القيم، ٣/ ٣٩٧ - ٣٩٨، وانظر أيضًا: أحمد السايح، معارك حاسمة في حياة المسلمين، ص٨٨، و٨٩.

الكتاب الثاني