المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غزوات النبي

السيد الجميلى · ج١ · ص٩٣ · موضع ٨٥/١٤٥

خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرّضع «١» . حتى أنه انتهى إلى ذي قرد، وقد استنفذ منهم جميع اللقاح، وثلاثين بردة، قال سلمة: فلحقنا رسول الله ﷺ والخيل عشاء، فقلت: يا رسول الله، إن القوم عطاش، فلو بعثتني في مائة رجل استنفذت ما في أيديهم من السّرح، وأخذت بأعناق القوم، فقال رسول الله ﷺ: «ملكت فأسجح» «٢» . ثم قال: «إنهم الآن ليقرون في غطفان» . ثم ذهب الصريخ بالمدينة إلى بني عمرو بن عوف، فجاءت الأمداد ولم تزل الخيل تنساب آتية، والرجال على قدم وساق راجلين وعلى الإبل حتى انتهو إلى النبي ﷺ بذي قرد. وكانت غزوة الغابة بعد غزوة الحديبية «٣» . سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر ثم بعث ﵊ سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر غمر مرزوق «٤» . _________ (١) - الرضع: اللئام، وكان العرب يقولون: فلأن لئيم راضع إذا كان موسوما باللؤم من طفولته، وهو عندهم كأنه رضع اللؤم من أمه صغيرا، أي إن اللؤم يخالط شحمه ولحمه وتكوينه. (٢) - السجاحة: اليسر والسهولة، وهي الرفق في الأمر، فإنه متى تحققت النكاية بالعدو فإن العفو والسجاحة خليقان بالمنتصر. (٣) - زعم ووهم جماعة من أهل السيرة والمغازي فقالوا أنها وقعت قبل الحديبية، ولكن الصحيح أنها كانت بعدها، والدليل على ذلك حديث مسلم (١٨٠٧) . (٤) - غمر مرزوق: ماء لبني أسد على ليلتين من فيد طريق الأول إلى المدينة- راجع هذه السرية في الطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٨٤، ٨٥) .

الكتاب الثاني