المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غزوات النبي

السيد الجميلى · ج١ · ص١٣٩ · موضع ١٣١/١٤٥

انهزمت هوازن هزيمة منكرة، وقد استمرّ «١» القتل في بني مالك، وقد قتل منهم يومئذ سبعون رجلا. وفي هذه الغزوة قال ﵊: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» . غزوة الطائف «٢» ثم سار رسول الله ﷺ إلى الطائف حين فرغ من حنين، في شوال سنة ثمان «٣» . قال ابن حزم: لم يشهد عروة بن مسعود، ولا غيلان بن سلمة الثقفيان حصار الطائف ولا يوم حنين، وكان كلاهما بجرش يتعلمان صنعة المجانيق والدبابات. سلك رسول الله ﷺ في طريقه من الجعرانة إلى الطائف على نخلة اليمانية، ثم على قرن، ثم على المليح، ثم على البحرة، وهي بحرة الرغاء من لية، فابتنى بها ﷺ مسجدا، فصلى فيه. ثم نزل بالقرب من الطائف، فتحصنت منه ثقيف، وحار بهم المسلمون، فأصيب من المسلمين رجال بالنبل، فزال عن ذلك المنزل إلى موضع المسجد المشهور _________ (١) - استمر القتل: اشتد واحتدم. (٢) - جوامع السيرة ص ١٩٢، وزاد المعاد (٣/ ٤٩٥) وابن هشام (٤/ ٣٥٧) . (٣) - قال ابن سعد: قالوا: ولما أراد رسول الله ﷺ المسير إلى الطائف، بعث الطفيل بن عمرو إلى ذى الكفين وهو صنم عمرو بن حممة الدوسى يهدمه، وأمره أن يستمد، ويوافيه بالطائف ففعل.

الكتاب الثاني