المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس · ج١ · ص١٠٢ · موضع ٩٧/٢٥١

فعن جعفر بن عبد الله بن جعفر: «أن جعفر بن أبي طالب تختم في يمينه» (^١). ومن ملامحه خَلْقِه في الآخرة - ﵁ -: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﵌ -: «مر جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم أبيض الفؤاد» (^٢). وعن البراء بن عازب - ﵄ - قال «لما أتي رسول الله - ﵌ - قتل جعفر داخله من ذلك، فأتاه جبريل فقال: إن الله تعالى جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة» (^٣). والآن لنعش مع خُلق جعفر - ﵁ -: فيكفيه فخرًا أنه من أشبه الناس بخُلق النبي - ﵌ -، وهذا بشهادة المصطفى - ﵌ -. وكان جعفر - ﵁ -: كريمًا جوادًا، يُحبه المساكين: لقد نال جعفر - ﵁ - من الجود والكرم مبلغًا ورتبًا لم ينلها الكثير غيره. _________ (^١) أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ١٩٦)، رقم (٢٥١٧٢)، المعجم الكبير للطبراني (٢/ ١٠٥)، رقم (١٤٥٨)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٥٦) «فيه من لم أعرفه». (^٢) أخرجه الحاكم (٣/ ٢٣٤) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي في التلخيص، وقال ابن حجر في الفتح (٧٦/ ٧): إسناده على شرط مسلم، ووافقهم الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٣٠٠). (^٣) أخرجه ابن عدى (٥/ ١٤٦)، ترجمة ١٣١١ عمرو بن عبد الغفار الفقيمى)، والدارقطني في الغرائب كما في أطرافه لابن طاهر (٢/ ٢٩٧)، رقم (١٤٠٩)، والحاكم (٣/ ٤٢، رقم ٤٣٤٨) أن النبى - ﵌ - لما جاءه قتل جعفر داخله من ذلك فأتاه جبريل فذكره. وقال الحاكم: له طرق عن البراء قال الذهبي في التلخيص: قلت: كلها ضعيفة عن البراء، قلت: لكن فيما تقدم من طرق ذكرها الألباني من غير طريق البراء كفاية، انظر: السلسلة الصحيحة (٣/ ٣٠٠)، لذا صحَّحه في صحيح الجامع (١٧٩٢).

الكتاب الثاني