المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس · ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٠/٢٥١

أخرجه الترمِذي (٥/ ٦٥٥)، رقم (٣٧٦٦) وقال: «غريب (فيه) أبو إسحاق المخزومي تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه وله غرائب»، وابن ماجة (٢/ ١٣٨١)، رقم (٤١٢٥) باختصار «كان جعفر يحب المساكين يجلس إليهم يحدثهم ويحدثونه وكان رسول الله - ﵌ - يسميه أبا المساكين»، وكذا الطبرانى (٢/ ١٠٩)، رقم (١٤٧٧)، وأبو نعيم (١/ ١١٧) أيضًا، قال المناوي في تخريج أحاديث المصابيح (٥/ ٣١٣) «(فيه إبراهيم بن الفضل المديني) وقال الذهبي ضعفوه»، قال ابن حجر في فتح الباري (٩/ ٤٦٩): «إبراهيم المخزومي ضعيف»، وحكم الشيخ الألباني على الحديث بالضعف الشديد، قائلًا بعد أن نقل قول الترمذي السابق: لقد سهل الترمذي فيه القول فالرجل مما اتفق أئمة الحديث على تضعيفه، بل قال فيه الدارقطني: متروك وهذا معنى قول البخاري فيه: منكر الحديث وكذا قال أبو حاتم. انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٠/ ٤٩٤). قلت: فلم يصح تسمية الرسول - ﵌ - لجعفر - ﵁ - بأبي المساكين، ولكن صحَّ عن أبي هريرة - ﵁ - أنه قال: "وكان أخير الناس للمسكين" (^١). وكذلك لم يصح أنَّ أبا هريرة - ﵁ - كان يسأل جعفرا - ﵁ -. ٣٠ - عن موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن علي بن زيد عن أنس بن مالك: «أن ملك الروم أهدى إلى النبي - ﵌ - مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها ثم جاءه فقال النبي - ﵌ - إني لم أعطكها لتلبسها قال: فما أصنع بها؟ قال: أرسل بها إلى أخيك النجاشي». _________ (^١) انظر تخريج الحديث تحت عنوان: «الأحاديث والآثار الصحيحة التي فيها ذكر جعفر - ﵁ -، رقم (٨).

الكتاب الثاني