المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي · ج١ · ص٣١١ · موضع ٣٠٩/٥٨٥

الناس مجتمعين فقال له: انظر ما شأنهم؟ فبدأ بكشف حالهم، فوجدهم يبايعون، فبايع، وتوجه إلى الفرس، فأحضرها، وأعاد حينئذ الجواب على أبيه" (١). ز- علام بايع الصحابة رسول الله يوم الحديبية: اخنلف الصحابة في ذلك على ثلاثة أقوال: الأول: قالوا بايعنا على الموت، وهو قول سلمة بن الأ كوع، وعبد الله بن زيد بن عاصم. ٥٠٣ - حديث سلمة بن الأكوع ﵁ أن يزيد بن أبي عبيد -﵀- قال: "قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله - ﷺ - يوم الحديبية؟ قال: على الموت" (٢). ٥٠٤ - وحديث عبد الله بن زيد ﵁ قال: "أتاه آت فقال: هذاك ابن حنظلة يبايع الناس، فقال: على ماذا؟ قال: على الموت. قال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول الله - ﷺ -، وكان شهد معه الحديبية" (٣). الثاني: قالوا أنه بايعوه على عدم الفرار وهو قول جابر بن عبد الله ومعقل بن يسار. ٥٠٥ - من حديث جابر بن عبد الله ﵁ قال: "كنا يوم الحديبية الفًا وأربع مائة، فبايعناه، وعمر ﵁ آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة قال: بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت" (٤) وحديث معقل بن يسار تقدم رقم: ٤٩٧. _________ (١) فتح الباري: ٧/ ٤٥٦. (٢) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الحديبية رقم: ٤١٦٩، ومسلم في الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال رقم: ١٨٦٠. (٣) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الحديبية رقم: ٤١٦٧، ومسلم في الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال رقم: ١٨٦١. (٤) أخرجه مسلم في الإمارة باب استحباب مبايعة الجيش عند إرادة القتال حديث: ١٨٥٦/ ٦٧، والترمذي في السير باب ما جاء في بيعة النبي - ﷺ - حديث رقم: ١٥٩٤، وقال حسن صحيح وانظر حديث رقم: ٤٩٩.

الكتاب الثاني