المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي · ج١ · ص٢٨٢ · موضع ٢٨٠/٥٨٥

٢ - مشاركة جبريل - ﵇ - في محاربة بني قريظة: ٤٥٣ - من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: "كأني أنظر إلى الغبار ساطعًا في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله - ﷺ - إلى بني قريظة" (١). ٣ - حث النبي الصحابة على المسير إلى بني قريظة: ٤٥٤ - من حديث ابن عمر ﵄ قال: (قال النبي - ﷺ - يوم الأحزاب (لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة)، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتينهم، وقال بعضهم: بل نصلي، فلم يرد منا ذلك، فذكر ذلك للنبي - ﷺ -، فلم يعنف أحدًا منهم" (٢). ٤ - سبب الغزوة: ٤٥٥ - من حديث سعيد بن المسيب ﵁ "في سياق قصة الأحزاب": فبينما هم كذلك إذ جاءهم نعيم بن مسعود الأشجعي، وكان يأمنه الفريقان، كان موادعًا لهما، فقال: إني كنت عند عيينة (بن حصن) وأبي سفيان إذ جاءهم رسول بني قريظة: أن اثبتوا فإنا سنخالف المسلمين إلى بيضتهم ...، إلى أن قال: ... فناداهم: (يا إخوة القردة والخنازير!) فقالوا: يا أبا القاسم! ما كنت فاحشًا ... " وذكر الحديث (٣). _________ (١) أخرجه البخارى في المغازي باب مرجع النبي - ﷺ - من الأحزاب حديث رقم: ٤١١٨. (٢) أخرجه البخاري في المغازي باب مرجع النبي - ﷺ - من الأحزاب حديث رقم: ٤١١٩، مسلم في الجهاد والسير باب المبادرة بالغزو حديث رقم: ١٧٧٠، وعبد الرزاق في المصنف: ٥/ ٣٦٩ - ٣٧٠، وابن سعد في الطبقات: ٢/ ٧٤، والبيهقي في الدلائل: ٤/ ٦ - ٧. وقد جاء من حديث عائشة ﵂ عند الحاكم في المستدرك: ٣/ ٣٤ - ٣٥، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عمر العمري في الشواهد، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. (٣) انظر مصنف عبد الرزاق رقم: ٩٧٣٧، ٥/ ٣٦٨، من مرسل سعيد بن المسيب، مراسيله أصح المراسيل، والرواية صالحة للاحتجاج بها مع المتابعة، وأبو نعيم من مراسيل سعيد دلائل النبوة: ٢/ ٥٠٤ - ٥٠٥، وقد ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة سبب نقضهم بدون إسناد فانظره في سيرة ابن هشام: ٣/ ٣٢٥، وقد جاء من حديث عائشة، وأخرجه البيهقي في الدلائل: ٤/ ١٠٠٨، والحاكم في المستدرك: ٣/ ٣٤ - ٣٥، وقال صحيح على شرط الشيخين فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عمر العمرى في الشواهد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي وقال ابن كثير في البداية: ٤/ ٨ - ١٠، ولهذا الحديث طرق جيدة عن عائشة وغيرها، وبهذا يكون الحديث حسنًا.

الكتاب الثاني