المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي · ج١ · ص٢٢٢ · موضع ٢٢٠/٥٨٥

يرجعون. قال: يا رب! فأبلغ من ورائي، فأنزل الله ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (١) (٢). ١٩ - الأنصار السبعة الذين ضحوا بأنفسهم لحماية رسول الله ﷺ: ٣٦٤ - من حديث أنس ﵁ قال: (أن رسول الله - ﷺ - أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فلما رهقوه (٣)، قال: (من يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة)، فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضًا، فقال: (من يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة) فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك، حتى قتل السبعة، فقال رسول الله - ﷺ - لصاحبيه: (ما أنصفنا أصحابنا» (٤). ٢٠ - بطل إلى النار: ٣٦٥ - من حديث سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال: "إن رسول الله - ﷺ - التقى هو والمشركون فاقتتلوا، فلما مال رسول الله - ﷺ - إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم -وفي أصحاب رسول الله - ﷺ - رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه- فقيل: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله - ﷺ -: (أما إنه من أهل النار)، فقال رجل من القوم: أنا صاحبه. قال فخرج معه كلما وقف، وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، قال: فجرح الرجل جرحًا شديدًا، فاستعجل الموت فوضع سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله - ﷺ - فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: (وما ذاك؟). _________ (١) آل عمران: ١٦٩. (٢) أخرجه الترمذي في التفسير باب ومن سورة آل عمران رقم: ٣٠١٣، وقال حديث حسن، وابن ماجه في المقدمة باب ما أنكرت الجهمية رقم: ١٩٠، وفي الجهاد باب فضل الشهادة في سبيل الله رقم: ٢٨٠٠، والحاكم في المستدرك: ٣/ ٢٠٤ وصححه ووافقه الذهبي وابن جرير بسند صحيح في التفسير: ٤/ ١٧٣، وفي التاريخ: ٣/ ٣٦. (٣) رهقوه: نمشوه وقربوا منه. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه الجهاد والسير باب غزوة أحد رقم: ١٧٨٩، وقد جاء من حديث جابر ﵁ في قتال طلحة بن عبد الله برقم: ٣٥٥، فانظره هناك. رهقوه: غشوه وقربوا منه وأدركوه.

الكتاب الثاني