المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (ﷺ)

مجموعة من المؤلفين · ج١ · ص٩٣ · موضع ٩١/٣٠٧

قال: سلمة: فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله تعالى رسوله - ﷺ - وهو حي بين أظهرنا يعني اليهودي فآمنا به وكفر به بغيًا وحسدًا" (١). ٣ - تسليم الحجر عليه بالنبوة قبل البعثة: عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله -ﷺ - "إِني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث، إِني لأعرفه الآن" (٢). ٤ - إخبار الكهان والجان ببعثته (ﷺ): كان الجن يسترقون السمع فيأخذون الكلمة والكلمتان من الحق ثم يلقون بها إِلى أولياءهم من الأنس، وهم الكهان فيخلطونها بكهانتهم، ومن هذا ما كان من الأخبار عن بعثة النبي - ﷺ - واقتراب زمانها، فعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إِني لأظنه كذا إِلا كان كما يظن. قال: وبينما عمر جالس إِذ مر به رجل جميل، فقال عمر: لقد أخطأ ظني أو إِنّ هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم، عليّ الرجل، فدعي له، فقال له ذلك. فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم! قال: فإِني أعزم عليك إِلا ما أخبرتني قال: كنت كاهنهم في الجاهلية. قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يومًا في السوق، جاءتني أعرف منها الفزع فقالت: ألم تر الجن وإِبلاسَها ويأسها من بعد إِنكاسِها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها _________ (١) انظر: إِبراهيم العلي، صحيح السيرة ص ٢٣. وقال: رواه ابن إسحاق بإسناد متصل، وصرح فيه بالتحديث فهو حسن. (٢) صحيح مسلم، كتاب الفضائل، ح رقم ٢٢٧٧.

الكتاب الثاني