المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (ﷺ)

مجموعة من المؤلفين · ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٩٠/٣٠٧

٤ - إِحسان الظن بالله، قال - ﷺ - قبل موته بثلاثة أيام: لا يموتن أحدكم إِلا وهو يحسن الظن بالله ﷿ (١)، وفائدة حسن الظن بالله عند الممات بينها النبي بقوله: يبعث كل عبد على ما مات عليه (٢). ٥ - التحذير من التنافس في الدنيا والاقتتال عليها فإِن ذلك من أسباب الهلاك. ٦ - أوصى أن يصلي بالناس أبو بكر، فراجعته عائشة وقال: إِن أبا بكر رجل رقيق متى يقم مقامك لا يستطيع يصلي بالناس، فقال - ﷺ -: "إِنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فصار أبو بكر يصلي بهم. وفي فجر يوم الإِثنين الذي توفي فيه رسول الله - ﷺ - كشف ستر الحجرة ونظر إِليهم وهم صفوف خلف أبي بكر فتبسم يضحك، فهمّ الصحابة أن يفتتنوا من الفرح برؤية النبي - ﷺ -، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي - ﷺ - خارج إِلى الصلاة، فأشار النبي أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر (٣)، فتوفي من يومه، وفي لفظ: فلم يُقْدَر عليه حتى مات. وقد أعتق - ﷺ - قبل وفاته غلمانه وتصدق بمال كان عنده، وجاءته ابنته فاطمة في يوم وفاته فحدثها سِرًا فبكت، ثم حدثها فضحكت، وعند سؤالها بعد ذلك قالت: إِنه أخبرها أنه يقبض من وجعه فبكت، ثم أخبرها أنها أول أهله لحاقًا به فضحكت (٤). اللحظات الأخيرة: لما أخذه - ﷺ - غشي الموت كان بجواره إِناء فيه ماء فكان يدخل يديه في الماء ويمسح بهما وجهه ويقول: لا إِله إِلا الله إِن للموت سكرات (٥). _________ (١) صحيح مسلم ح (٢٨٧٧). (٢) صحيح مسلم ح (٢٨٧٨). (٣) صحيح البخاري ح (٤٤٤٨). (٤) صحيح البخاري ح (٤٤٣٣ - ٤٤٣٤). (٥) صحيح البخاري ح ٤٤٤٩.

الكتاب الثاني