الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (ﷺ)
مجموعة من المؤلفين · ج١ · ص٢١٨ · موضع ٢١٣/٣٠٧
٥ - إِن للمسلم أن يمتنع عن قبول أمان الكافر، وعدم النزول على حكمه، وإِن أدى ذلك إِلى قتله، وهذا ظاهرٌ من صنيع عاصم بن ثابت - ﵁ - (١).
٦ - جواز الدعاء على المشركين عند وجود مناسبته.
٧ - مشروعية الصلاة عند القتل، وهذا مأخوذ من صنيع خبيب - ﵁ - والذي أقره عليه رسول الله -ﷺ - (٢).
٨ - شدة يقين الصحابة، وعمق إِيمانهم بما أخبر به المصطفى - ﷺ - عما أعد الله للشهداء من النعيم المقيم، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ (٣).
وهذا ظاهرٌ من قول حرام بن ملحان - ﵁ -: فزت ورب الكعبة.
٩ - مشروعية القنوت عند النوازل اقتداءً برسول الله - ﷺ - عندما جاءه خبر استشهاد القُرَّاء رضوان الله عليهم، وأهل الرجيع!
غزوة بني النضير
وقعت في السنة الرابعة من الهجرة النبوية، وسببها أن رسول الله -ﷺ - قد أتى إِليهم في جمع من أصحابه لطلب المعونة في دية الرجلين من بني عامر اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري -وكان معهما كتاب أمان من رسول الله - ﷺ- وهذا حسب العهد الذي كتبه النبي - ﷺ - مع اليهود أول قدومه المدينة، لكن اليهود غلب عليهم طبعهم في الخيانة والغدر، فرحبوا برسول الله - ﷺ - وأصحابه وأجلسوهم في ظل أطم من أطامهم، ثم تآمروا على الغدر واغتيال النبي - ﷺ - وذلك بأن يعلوا رجل منهم الحصن ثم يلقي
_________
(١) وهبه الزحيلي، آثار الحرب ٤٦٣.
(٢) بريك العمري، السرايا والبعوث النبوية ٢٣٤، ٢٣٦.
(٣) سورة التوبة، آية ١١١.