المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (ﷺ)

مجموعة من المؤلفين · ج١ · ص١٧٧ · موضع ١٧٣/٣٠٧

شوال؛ لأن العرب كانت تتشاءم من الزواج في شوال، فأرادت عائشة - ﵂- أن تبطل هذه العادة والخرافة. ٥ - زيادة ركعتين في صلاة الحضر: قال ابن جرير: (وفي السنة الأولى من الهجرة زيد في صلاة الحضر، فيما قيل: ركعتان، وكانت صلاة الحضر والسفر ركعتين، وذلك بعد مقدم النبيّ - ﷺ - بشهر، في ربيع الآخر لمضيّ اثنتي عشرة ليلة منه) (١). وعن عائشة - ﵂ -: (فرضت الصلاة أول ما فُرضت ركعتين، فأُقرّت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر) (٢). ٦ - تشريع الأذان: كانوا يجتمعون للصلاة في مواقيتها من غير نداء لها، فتفوت الصلاة بعضهم، ثم تشاوروا في ذلك، وذكروا أن اليهود والنصارى يضربون بالبوق والأجراس، وكره رسول الله - ﷺ - ذلك ثم اتفقوا على أن يبعثوا مناديًا إِذا حضرت الصلاة يدعو لها بقوله: الصلاة، الصلاة (٣)، ثم إِن عبد الله بن زيد أُري الأذان في المنام فجاء إِلى رسول الله -ﷺ - وأخبره، فقال رسول الله - ﷺ -: هذه رؤيا حق، قم فالقه إِلى بلال فليؤذن به، فإِنه أندى منك صوتًا. فعلمه بلال وأخذ يؤذن به (٤)، وبهذا شرع الأذان الذي هو من أهم شعائر المسلمين الظاهرة. _________ (١) تاريخ الطبري (٢/ ٤٠٠). (٢) أخرجه البخاري في الصلاة، باب كيفية فرض الصلاة في الإسراء ح (٣٥٠). (٣) البخاري، كتاب الأذان ح رقم (٦٠٤). (٤) رواه أبو داود في الصلاة ح رقم (٤٩٩) والترمذي في الصلاة ح رقم (١٨٩)

الكتاب الثاني