الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شهداء أحد الذين ذكرهم ابن إسحاق في مغازيه
محمد بن عبد الله غبان الصبحي · ج١ · ص٤٥٤ · موضع ٧٦/١٣٧
وفي ذلك نزلت الآية وبذلك علم مراد الله منها وعلم أنه أراد بقوله: (فوق اثنتين) فما فوقهما وذلك أيضا عند العلماء قياس على الأختين إذ لإحداهما النصف وللإثنتين الثلثان فكذلك الإبنتان١.
وكانت عمرة بنت حزم: تحت سعد بن الربيع فقتل عنها بأحد وكان له منها ابنة فأتت النبي ﷺ تطلب ميراث ابنتها ففيهما نزلت ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ الآية، ونزل فيه أيضا: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ الآية٢.
رُوى أن رسول الله ﷺ قال: “رأيت سعدا يوم أحد وقد شرع فيه اثنا عشر سنانًا، وأن معاوية ﵁ لما أجرى كظامه٣ نادى مناديه بالمدينة: من كان له قتيل بأحد فليشهد فخرج الناس إلى قتلاهم فوجدوهم رطابا يتثنون وكان قبر سعد بن الربيع وخارجة بن زيد معتزلا فترك وسوي عليه التراب" ٤.
_________
١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧.
٢ ابن حجر، الإصابة: ٢/٢٦-٢٧.
٣ الكِظَامةُ: كالقناة وجمعها كظائم وهي آبار تحفر في الأرض متناسقة ويخرق بعضها إلى بعض تحت الأرض فتجتمع مياهها جارية ثم تخرج عند منتهاها فتسيح على وجه الأرض، وقيل الكظامة: السقاية (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٤/١٧٨) .
٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٤.