المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٨٢ · موضع ٨٢/٣٦٠

باب ما جَاء في لباس رَسُول الله 6 دل باب ما جاء في لباس رسول الله كن [وفيه 017 حديئا] زهه] أن 0م مُحَمَّدُ بن حْمَيْد اراز زيٌ أنا ”" الْمفَصْل بْنّ مُوسئ » وأَبُو خاب غنا طق الوم في لد » عن علد اذ ف لق نام ملت قلط كَانَ أَحَبّ القيّاب إلى رسول الله يك الْقَمِيصْ ©" -02 رموه دهي تُمِيْلّة » وَرَيْدُ بن [] إسناده حسن : رواه الترمذي في جامعه ‎1١7/575(‏ »21775 » وقال : حسن غريب » وعلل الترمذي الكبير (2275» وفي الشمائل (05) » وأبو داود ‎)5٠76(‏ » وعبد بن حميد 2005140 » والنسائي في الكبري (5/ 487 والبغوي فى شرح السنة (58 © » والبيهقي فى السنن 3/9" » وفى الشعب ‎»)575516571٠0(‏ والطبري في الكبير 18/77 ‎٠‏ من طريق أبو يل والفضل بن موسى وزيد بن الحباب وأبو خيكمة عن عبد المؤمن بن خالد عن عيد الله بن بريدة به . ورجال السند ثقات » وشيخ المصنف ضعيف » وقد توبع وقال الترمذي فى العلل الكبير :5 01 سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : الصحيح عن عبد الله بن بريدة عن آأمه عن أم سلمة . رواه المصنف في جامعه (17/77) وأحمد 11/77" وابن ماجه (0”615 والبغوي فى شرح السنة (232079 » والشمائل للترمذى (لاه)ء والحاكم (5/ 197) من طريق عبدان وأحمد بن حنبل ويعقوب بن إبراهيم وزياد بن أيوب عن أبي تميلة يحبى بن واضح عن عبد الؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة به » ويبدو واللّه أعلم أن الصحيح عن أبي تميلة بإثبات أمه وأم عبد الله بن بريدة ل أقف على موثق لهاء 0 امسن حرق وأبو داق ‎٠‏ ا 4 والبيهقي في الشعب ‎41١‏ 1 46 ؛ والطيراني له بن بريدة عن أبيه عن آم سلمة به ء ووقع خنطا في - سنن أبي داه » فذكر عن أبيه ) وه عن أمه » وعبد الله بن بريدة متكلم في سماعه من أبيه » قال إبراهيم يم الحربي : عبد الله تم من سليمان ول يسما دن أبيهما ‎٠‏ وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة » ويذكر عن أحمد أنه نفى السماع ويبدو أن السند إليه ضعيف » ورواية عبد الله بن بريدة عن أبيه في صحيح البخاري ‎)556٠(‏ . . ‏فى و (أخبرنا) وفى باقى النسخ (حدثنا‎ )١( (؟) قوله «الْقَييص) : اسم لما يلبس من المخيط » » له كمان وجيب ويحيط بالبدن » وإنما كان أحب الثياب لأنه أمكن في في الستر من الرداء والإزار اللذين يحتاجان كثيراً إلى الربط

الكتاب الثاني