المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٧٨ · موضع ٧٨/٣٦٠

باب ما جَاء في خضّاب رسول الله 25 عَنْ الْحَهْدَمّة 2929 امْرَأة بشير ابْن الخصّاصية 9 قال : أنا سا وول اله يحرج من به نض أنه قد "اسل [وبرأسه ردغ © أَوْ قال : رَدْعٌ © من حنَاءً ] "شك في هَذَا الشيخ. [44] تنا عَبْدُ الله ْنُ عبد اليّحْمن أنا © عُمرو بْنُ عَاصِمٍ » أنا '* * حمَادُ بْنُّ سَلْمَة قل : أنا 9 حُمَيْدُ » عَنْ أنس قَال : « رَآَيْتَ شغْرٌ رَسُول الله و مَحْضُوبًا ». [45] قال حماد : أن ”) عبد الله بن محمد بن عقيل قال : « رأيت شغرَ رسول الله ع عند أنس بن مالك مخضوياً 6 . ‏فى الأصل » و » ب ؛ «الجهدمة) وما أثبتناه من التقريب‎ )١( (1) الجهدمة : مثل [دحرج] » وهى صحابية غيّر الني 2# اسمها فسماها ليلى . (7) النصاصية : مثل (كراهية) إسم أمّه وهى منسوبة إلى خصاصة بن عمرو بن كعب . (4) فى فاوغء باءات : وقد . (0) قوله ددغ اما يعجن من الحناء والكتم للصبغ به » أو ما يعجن من التراب أو غيره» فيكون طينا أو وحلا » والأول هو المقصود هنا . (0) قوله «رَدْعٌ : الردع أثر الطيب والخلوق » والردع : اللطخ بالزعفران وغيره مما يصبغ به. وقال القسطلانى : إتفق المحققون على أن ‎١‏ الردغ ) بالمعجمة وهم وغلط » لإطباق من أهل اللغة على أنه بالمهملة . 0) فى ف «وبرأسه » ردع من حناء أو قال : ردغ» [48] إسناده صحيح : وكل رجال السند ثقات » وقد توبع حميد من عبد الله بن محمد بن عقيل » كما في الحديث رقم 494) » وهذا الحديث يخالف ما ثبت عن أنس في الصحيحين وسبق برقم ( /") من نفيه أن الني يه أخضب شعره » وجاء عن جمع من الصحابة أن الني وَل خضب شعره » وقال ابن حجر في الفتح (7/ /010) : والجمع بينه وبين حديث أنس : أن يحمل نفي أنس على غلبة الشيب حتى يحتاج إلى خضابه » ولم يتفق أنه رآه وهو مخضب» ويحمل حديث من أثبت الخضب على أنه فعله لإرادة بيان الجواز ولم يواظب عليه » ونقل ابن حجر في الفتح تحت حديث ‎١‏ 28917) قال « ومن نفى ذلك ككأنس فهو محمول على الأكثر الأغلب من حاله » وهناك أقوال أخرى فانظرها هناك » . (*) فى ش »ء و «أخيرنا) . (4) ت»غء ف («حدثنا ف و «وأخيرنا . 31] سبق في الحديث الذى قبله » وعبد الله بن محمد بن عقيل فيه لين . (9) فى جميع النسخ : «أخيرنا/ .

الكتاب الثاني