الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
الترمذي · ج١ · ص٦٩ · موضع ٦٩/٣٦٠
[4*]: نا هناد بْنْ السسّري » أنا 7" أبُو الأحوّص ---55--5
أبيه » عَنْ مَسْرُوق » عَنْ غَائشة قَالتَ :
»2 إن كَانَ رول لله يلق يحب التيمُنَ في طْهُوِرِهِ 9 إِذَا تطَهّرَ » وَفي تَرَجُله 9
إِذَا تَرَجُل » وَفِ انُتعاله ذا التعل ©».
[ه"] ا مح
3
6
3
[4"] متفق عليه : البخاري 22١580 ومسلم 05/0 .
)١( فى و ,أخحرتا وف باق الخ محذلتا.
49 قوله ليحي التيمُنَ : أي البدء باليمين .
(") قوله «ني طهورو : هر كل تطهر من وضوء أو غسل أو تيمم .
(0) قوله «وَفِوٍ َال دا تع : الانتعال لبس النعل .
[5؟] حسن لغيره : وسند المصنف ضعيف رواه أبو داود )4١54( » والترمذي 207/67 , وأحمد
65/5 )» وابن حبان (0484) » والنسائي (8/ 2077 » والطبراني في الأوسط 051407 »
والبيهقي في الشعب 254717 » وابن عبد الير فى التمهيد (ه/ 07 » والبغوي (0154 »
والحلية 7177/7 من طريق هشام بن حسان عن الحسن عن عبد الله بن مغفل به .
وقد خولف هشام من قتادة وأبي خزيمة » فروياه مرسلا كما عند النسائي (8/ 22177 وابن
أبي شيبة (75044)» (2479900» والطريق المرسل أصح لأن قنادة وبي خزيمة أقوى؛
علاوة على ذلك فإن في رواية هشام بن حسان عن الحسن كلام » فقد قيل إن هشام يدور
حديثه عن الحسن على حوشب وأنال أبو وليد الباجي لا ينبت كما في عون العبود
00 ». وقال المنذري في الحديث اضطراب كما في فيض القدير 017/5 » وقد
خولفوا جميعا من يونس » فرواه عن الحسن ومحمد من قوطهما : كما عند النسائي (8/ 1737)
وقد أعل النسائي الحديث وقوى الأثر » ورواه العقيلى فى الضعفاء (17//5) من حديث
ابن عمر » وفى إسناده محمد بن موسى الجريري ضعيف»ء وقال العقيلي : ولا يتابع على
جويرية بن أسماء » وهو في الإسناد » وله شواهد منها ما رواه النسائي )١77/( من
حديث عبد الله بن شقيق عن رجل من أصحاب النى بلفظ ( كان النبى ينهانا عن الإرفاه »
قلنا وما الإرفاه : قال الترجل كل يوم » » ورجاله ثقات . وقد رواه أحمد 2057/5 وأبو
داود (51)» والنسائي (8/ 2186 » والبيهقي في الشعب (14574554754) من حديث
عبد الله بن بريدة عن رجل من أصحاب الني بسند صحيح بلفظ « إن رسول الله كان ينهانا
عن كثير من الإرفاه »» ورواه أبو داود (27/8 ١ والمصنف برقم (275 . والنسائي
07١/1 )» وأحمد (5/ 54/0661١١ » والفسوي فى المعرفة والتاريخ )١7١/5 من
حديث حميد الحميري عن رجل من أصحاب النى بسند صحيح بلفظ ( ولا يمتشط كل
يوم » » ولفظ ( نهانا أن نتمشط كل يوم » قال السندي في حاشية سنن النسائي في قولٍ
الني هله (( نهى عن الترجل إلا غبا » والمراد كراهة المداومة عليه » وخصوصية الفعل يوما
والترك يوما غير مراد.
(5) فى و : ١ أخبرنا ) وفى باقى النسخ : « حدثنا ) .