المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/٣٦٠

بابماجاءفي شر رمو الندية .| هته م باب ما جَاءِ في شّعر رَسول الله يق [وفيه (8) أحاديث] [14] تنا عل بن حجر » أنا (" إِمْمَاعِيلَ بْنْ إيْرَاهِيمٌ » عن حميْد » عَنْ أقس بن مالك قال : « كَانَ شغْرٌ رَسُول الله و إلى نطف أَذْليّْهِ » . 0 9 7 ا الس 02 ‎]١5[‏ إسناده : رواه مسلم 0777780 , وأحمد "/ ‎»)١١7‏ وأبو داود 51850) » والنسائي ‏(8/ 187) من ' لمحيل بد علي حر حي عل سر ‏وتابع إسماعيل مندل بلفظ « إلى أنصاف أذنيه » كما عند ابن سعد ‎)7794/١(‏ وروآه حماد بن شلمة عن ثابت وحميد عن أنس . كما عند أحمد 47/59 1) : وعيد بن حميد بلفظ رلا يجاوز شعره أذنيه » » وتاب حميد ثابت من طريق معمر عنه كما عند عبد بن حميد (155؟5١)2»‏ وعبد الرازق 71/1/91 والنسائي في الكبري :417/6 » وار ن سعد ‎2597/١١‏ » ورواية معمر عن ثابت متكلم فيها بلفظ 7 إلى أنصاف أذنيه » » وعند بي داود (4146) بلفظ إلى « شحمة أذنيه » ورواه قتادة عن أنس كما عند البخاري (6405): ومسلم (/0772) من رواية جريرعنه بلفظ « بين أذنيه وعاتقه » » وعند البخاري 09407 » و 77 من رواية همام عنه بلفظ « أن الني يل كان يضرب شعره متكبيه »؛ وللحديث ا أنس رواه لبخاري ‎0766١‏ » ومسلم 57707) عن البراء بلفظ « ...»له شعر شحمة أذنيه » .. ..» وقد ذكر الحافظ ابن بن حجر جما بن مذ لأف كما واشت 5/ 077)( قال ابن التين تبعاً للداودي : قوله ( يبلغ شحدة أذنيه » مغاير لقولله ‎«٠‏ )1 منكبيه »4 وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنيه » وما استرسل منه متصل إلى المتكب » أو يحمل على حالتين . ‎. ) ‏حدثنا ) فى وء ف : ( أخيرنا‎ ١: ‏فى تا ء٠غء ب‎ )١( ‎]١6[‏ إسناده ضعيف : رواه الترمذي (17/50) » وقال : حسن صحيح غريب من من هذا الوجهء ورواه ابن سعد ‎/١١(‏ “0 » والطحاوي في «مشكل الآثا 94 “ل وأحمد (5/" الال وأبو ذاود 1400 4) ) وابن ماجه :8198 د والطيرانى في الأوسط 460 * ‎٠‏ .» والبيهقى في لدلائل 54/0 من طرق عن عد الرحن بن بي زناه عن جشام بن عردة عن يهن عائشة بلفظ « كان شعر رسول الله يه فوق الوفرة ودون الجمة » » وقال صاحب عون المعبود ‎)551/1١1١(‏ : « ووقع في رواية الترمذي «فوق الجمة ودون الوفرة» عكس ما فى رواية أبى داود وابن ماجة » فتحمل رواية الترمذي أن المراد بقوله فوق ودون بالنسبة إلى محل وصول الشعر »أي أن شعره وَل كان أرفع فى | من الجمة وأنزل فيه من الوفرة » وني رواية ابي داود بالنسبة إلى طول الشعر وقصره أي أطول من الوفرة وأقصر من اججمة ‎٠‏ ‏وفي السند عبد الرحمن بن أبي الزناد فيه ضعف » وباقي رجال السند ثقات , وللشطر الأول طريق آخر عن عروة رواه البخاري ‎076٠0١‏ » ومسلم (219 » وللشطر الثانى شواهد انظرها ‎. ‏بن بشير ) وهو مخالف لجميع الأصول‎ ١ ‏فى ت‎ )١(

الكتاب الثاني