المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٥ · موضع ٥/٣٦٠

9ه جميع الطرق » فلم يفتحها لأحد إلا من طريقه » فلو أتوا من كل طريق واستفتحوا من السالكين » فسبحان من شرح له صدره » ووضع عنه وزره » ورفع له ذكره» وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره؛ دعا إلى الله وإلى جنته سرا وجهارا » وأذن بذلك بين أظهر الأمة ليلاً ونهاراً » إلى أن طلع فجر الإسلام » وأشرقت شمس الإيمان » وعلت كلمة ال رحمن » وبطلت دعوة الشيطان » فأضاءت بنور رسالته الأرض بعد ظلماتها » وتألفت به القلوب بعد تفرقها وشتاتها » فأشرق وجه الدهر حسناً » وأصبح الظلام ضياءً » واهتدى كل حيران » أكمل الله به دينه » وأتم به نعمته » ونشر به على الخلائق رحمته , فبلْ رسالات ربه » ونصح عباده » وجاهد في الله حق جهاده » وترك أمته على الواضحة الغراء » والمحجة البيضاء ء فسلك أصحابه وأتباعهم على أثره إلى جنات النعيم » وعدل الراغبون عن هديه إلى طرق الجحيم : « لِيَهْلِكَ من هَلَكَ عن بين ويخ مَنْ حَحّ عن بيك وَإِنِتَ الله لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (2) 4 [الأنفال: 41] فصلى الله وملائكته وأنبياؤه ورسله وعباده المؤمنون عليه » كما وحد الله وعبده وعرّفنا به ودعا إليه”". إن المداد لينفد عن وصف شمائله يلهِ ومحاسنه إذا أن الله سبحانه وتعالى زكاه فى كل شىء . زَكاه في عقله » فقال : ( ما ضَلَّ صَاحِبُكر وَمَا عَوَئ (م) 4 [النجم: ؟]. وزكّاه في بصره » فقال :لظا ما رَاعَ آلْبَصَروَمَا طَفَى 9 4 [النجم: ‎.]١‏ وفى فؤاده » فقال :«ا ما كذَّب آلْفُوَادُ مَا رَأَئْ 9ج) 4 [النجم:١1].‏ وفى صدقه , فقال : ل وَمَا يَطِقُ عَن أهوَىَ (© 4 [النجم: *]. وفي حلمه فقال: « بِالْمُؤْمِيتَ رَوءُوفٌ رحِيرٌ ©) 4 [التوبة: ‎.]١78‏ وزكاه كله » فقال سبحانه :ل« وَإنَكَ لَعَلَْ خُُق عَظِيم 9ج) » [القلم: 4] . . ‏حادي الأرواح (11211) بتصرف‎ )١(

الكتاب الثاني