المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٤٧ · موضع ٤٧/٣٦٠

رك ‎٠‏ | باب ماجاء في خَلقَ رسول الله 5 | ابْنِ مَالك قال : « كان رَسُول الله يك رئعة2"0 وَلَيْسَ بالطويل وَل بالقصير » حَسَنُ الجسم ‎٠‏ وَكَانَ شَعْرَهُ ليس بجغد ولا بط أسْمر الوا 2 إذَا مَشَى يَتَكَفاً 0. 2 00 0 [*] : نا مُحَمدُ بْنْ يار - يَعْى الْعَبْدىّ - نَنَا مُحَمِّدُ مُحَمدُ بن عفر نا عب » عَنْ أبي إِسْحَاقَ َل : مشت اليا بن غارب يفول : «كَانَ رَسُولَ الله بيك رَجُلاً مَرْبُوعًا بَعيدَ 3 3 6 ع انسمل 0 . الا 7 امم 7 9 سَِ نَ امد ين 2 عط م الجر 0 1 ى ث حْمّة ع وفضلاً عن ذلك » فقد روى الحديث عدد من الصحابة » بلغ عددهم نحو خسة عشر صحابيا » بدون هذه اللفظة أعنى «أسمر اللون »» فقد وُصيِف و بالبياض دون السمرة» وهذا قول غير واحد من أهل العلم » وقد أعلها العراقي والدارقطي » فقال الدارقطني كما في «أطراف الغرائب للمقدسي ) حديث (27806): (.... قوله أسمر اللون غريب من حديث حميد عن أنس وغريب من حديث عبد الوهاب الثقفى عنه »» وتابعه على هذه اللفظة خالد بن عبد الله الواسطي عن حميد » ولم يسمعه إلا من علي بن مبشر عن عبد الحميد عن ابسن بيان عن خالد . وقال الزرقاني في شرح الموطأ (5/ 207 : [ أعلها الحافظ الزين العراقي بالشذوذ فقال: ‎١‏ ‏هذه اللفظة انفرد بها حميد عن أنس » ورواه غيره من الرواة عن أنس بلفظ «أزهر اللون ») ثم نظرنا من روى صفة لونه وق غير أنس فوجدنا كلهم وصفوه بالبياض » وهم خمسة عشر صحابياً ] ألى ؛ منهم أبو جحينة في البخاري » وأبو الطفيل في مسلم ؛ وأبو هريرة قال : « كان شديد البياض .. ورد لحب الطبري هذه الرواية : أي رواية كان أسمر») بحديث الصحيحين السابق ذكره واستنكر بعضهم هذه اللفظة استنكاراً شديداً كما قال الشهاب - في «شرح الشفا) في القسم الآخير منه في الكلام على كفر من قال أنه عليه الصلاة والسلام كان أسود اللون ‎١: -‏ أنها متواترة » » ونصه : « والمتواتر من حليته أنه كان أبيض مشربا مجمرة كما تقدم» . أه ء كما في « نظم المتنائر » للكتانى « ح-5501 )2 » قلت: ولعل هذه اللفظة صحفت » فبدلا من أن يقال « أزهر اللون » قيل «أسمر اللون »» وقد ثبتت لفظة «أزهر اللون »» عند البخاري ومسلم كما تقدم . . . ‏قوله (رَبْعَة : متوسطاً بين الطول والقصر‎ )١( (؟) قوله (إدًا مَشى يَتَكَفَُ : التكفؤ هو التمايل إلى قَدَام . 3 البخاري ‎07001١١‏ , ومسلم 07777 . (©) قوله اعَظِيمٌ الْجُمّق : الجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين .

الكتاب الثاني