المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠٠/٣٦٠

عن ]7 : م ه6 سنت ”" عل ةر تقول : قال حَلَفُ بْنْ خا ًَ : رأَيْتْ عَمْرَو ]م نا قتيَة ؛ [ف] "ان سيد »كا عند جد بن زناد ؛ عن صن مَاجَاء في يول الله في الما ع أبُو «قَالَ رَسُولَ الله وخ: مَنْ رآن في الْمَنَام قَقَدْ رآ فَإِن الشيْطانَ لا يتمعلني ». َل بي + محل به ابن عئس فق : قن رك ف الحسن بىّ عل كلت : َبَّهِنهُ به فقال ابن عا : إِنّه كان يشبهة. 00 يي مي []] ننَا مُحَمَّدُ بْنُ بَمّارٍ » تنا ابن أى عَدىّ , وَمُحَمَدُ بن حَغْفر قال يه عَوْفُ ْ ‎)١(‏ زيادة من باءات. ‎. ‏فى باءت »و : (وسمعت)‎ )١( ‎]4١١[‏ إسناده حسن : رواه أحمد (/ 77 057» والحاكم (5/ 0247 , وابن شبة في تاريخه 5117/5 » وإسحاق بن ر اهويه (551؟) من طرق عن عاصم بن كليب به , إلا أن أحمد في المصدر الأول اقتصر على المرفوع منه ؛ وعاصم بن كليب وأبوه صدوقان » وللمرفوع شواهد كثيرة فانظرها في حديث رقم 086407 4) » والجزء الغير مرفوع ذكره الحافظ في الفتح 285/15 » وقال: سنده جيدء وانظر كلام الحافظ على الأحاديث هناك . ‏(؟) سقط من غ »ف . ‏(4) فى بء ات : (أخبرنى) . ‏(5) فى ب ءات ٠غ‏ (يتمثل بى) . ‎]4١١[‏ إسناده حسن : رواه أحمد ‎007١/1١‏ وابن شبة في تاريخ المدينة 5/ » وابن أبي شيبة ‎»)037/1١1١(‏ وابن سعد ‎/١١(‏ من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن يزيد الفارسي به ويزيد الفارسي اختلف عليه : هل هو ابن هرمز أم آخر؟ فقال : ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 741/47 » اختلفوا فى يزيد بن هرمز أنه يزيد الفارسي أم لا فقال عبد الرحمن بن مهدي : فيما سمعت أبي يحكي عن علي بن المدينى عنه أنه قال : يزيد الفارسي هو يزيد بن هرمز وهكذا قاله أحمد بن حنبل » وأنكر يحيى بن سعيد القطان أن يكونا واحداً قال عبد الرحمن سمعت أبي يقول : يزيد بن هرمز هذا ليس بيزيد الفارسي هو سواه فأما يزيد بن هرمز فهو والد عبد الله بن يزيد بن هرمز » وكان ابن هرمز من أبناء الفرس الذين كانوا بالمدينة وجالسوا أبا هريرة مثل السائب مولى هشام بن زهرة ونظرائه وليس هو بيزيد الفارسي البصري الذي يروى عن ابن عباس » وروى عنه الأعرابي وإنما يروى عن يزيد ابن هرمز الحارث بن أبي ذباب وليس محديثه بأس » وكذلك صاحب ابن عباس لا بأس به

الكتاب الثاني