الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
الترمذي · ج١ · ص٢٩٥ · موضع ٢٩٥/٣٦٠
م وءٌ مهم
عَمْرِو » عَنْ أبى سَلَمَة » عَنْ أبى هُرَيرَةَ قال :
«جاءت قَاطْمَةُ إلى أبي بَكْر رضي الله عَنْهُمَا فَقَلَتْ : مَنْ يرِنْكَ ؟ قَقَالَ أهلي
وولدي فَقَات : آمَا لي لآ أرث أبى ؟ فَقَالَ أبُو بكر] 0 : سمغت وَسُولَ الله 8
يقل : لا ورت ولكني أغُولٌ ”" من كَانَ رَسُولَ الله ي8 يَعُولَهُ » وألفق عَلَى مَنْ
كان رَسُولَ الله ا يُنْفق عَلَيْه.
]٠ 11 كنا مُحَتَد بن المثى ) ثََا ب يَحْبَى بن كثير الْعَبرِيُ - أَبُو غَسنّانَ 0 ل
بَابْمَا جَاء في ميراث سول الله 3
الحديث والعلاء أحب إِلّ منه » وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : ما زال
الناس يتقون حديث محمد بن عمرو وقيل له ما علة ذلك ؟ قال : كان مرة يحدث عن أبي
سلمة بالشىء رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة » وروى ابن سعد
23١4/0 عن عفان عن حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن أم هانئ به » والكلبي
متهم وأبو صالح فيه ضعف » وعلى الكلي خلاف . وذكره الدارقطني في العلل 257١/1
وللحديث شاهد عند البخاري »)4141١:47140( ومسلم (1704) وانظر الحديث رقم
(606).
. سقط من الأصل )١(
(0) فى و : دعلى) .
[407] إسناده منقطع وللمتن شواهد : رواه ابن شبة )35١7/1 من طريق سعيد عن عمرو بن
مرة به » وأبو البخترى سعيد بن فيروز لم يسمع من عمرء ورواه أبو داود (541/0»
والطيالسي )56١( » وابن شبة 2305/1١ 7 . والبيهقي (7/ 22٠١ من طريق الطيالسي
وعمرو بن مرزوق عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البخترى عن رجل عن عمر بهء
ففي هذا السند رجل مبهم » ووقع عند ابن شبة أبا ضرير بدل من أبي البخترى » وله طريق
آخر عن عمر » رواه البخاري 80944 4*7 » ومسلم (117617/ 54) عن مالك بن أوس
ابن الحدثان عن عمر » ضمن حديث طويلء وفيه : « لا نورث » ما تركنا صدقة » وانظر
البخاري ١3 4 ويشهد له ما رواه البخاري (31/77)» ومسلم (11/09)؛ ضمن حديث »
ولد :بدلا لود » عا نكا صصدقة إذاياكل ال حمد في هذا اال » ويشهد ل أيضا ما داء
أحمد /١١ 4»» وأبو داود 1/ا 20 وغيرهما عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل «...
أبو بكر: سمحت يسول لله يقول: إن لل يك إن أطلدم شرا طلئة بف لي يشوم ل
بعده » ورجال السند ثقات غير الوليد بن جميع وهو من رجال مسلم وفيه كلام يجعله في
درجة التحسين وقال ابن كثير في البداية 0184/0 : « ففي لفظ هذا الحديث غرابة
ونكارة ».