المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٨٩ · موضع ٢٨٩/٣٦٠

بابما جَاءَ في وفَاةرَسُول الله كل 100 معمامداة لحي ايبن سعد ء أن نه تير ين محثر» عن شر بلك أي علد ال أن «تؤقى رَسُولَ 5505-5 التي ذفنن يوم مالقا . وم 1 ا تصذء بن علو لحت أنا ("عَبْدُ الله بن دَاودَ » قَالَ : كد َم بن © ارمم هاس يل بيط أنا (" عَن تيم إن أبى هند عن لبط بن ريط ) عَنْ الم إن عد وكات لَه صِحْبّة قال :«أَغمى عَلَى رَسُول الله يك في مَرَضْه فَأفَاقَ فَقَال : «حَضَرت الصّلاة »؟ 2 0 فقالوا : عم فَقَالَ «مُرُوا بلالا فَيوَدَنْ وَمُرُوا أبا بكر فَلْيِصَلَ لئاس أَْ قَالَ : م [37] إسناده ضعيف : رواه أبو زرعة في تاريخه 2100 » وابن سعد (5/ 77؟) من طرق عن شريك بن عبد الله عن أبي سلمة بن عبد الزحمن به » وشريك : صدوق يخطاء والحديث مرسل » ومخالف للروايات التي تثبت أن الني دفن يوم الأربعاء » قال ابن عبد البر (55/74": وأما دفنه يوم الثلاثاء فمختلف فيه ء وقال ابن كثير في البداية والنهاية 2777/6 بعد ذكر رواية يوم الثلاثاء قال: ( فهو قول غريب ) » أه وقول مالك الذي أشار إليه ابن عبد البر رواه ابن سعد (7/ ‎»)7١9‏ عن معن بن عيسى أخيرنا مالك بلغه أن رسول الله توفى يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء » ورواه مالك في موطأه ‏ وانظر تخريج الحديث السابق . . ‏فى ت : مير) وهو خطأ‎ )١( /91] رجاله ثقات : رواه النسائي في التفسير (774)؛ وعبد بن حميد (756 » وابن خزيمة 074 وابن ماجه رغ "177 وقال : غريب .» والطبراني في الكبير 55517» والبيهقي في الدلائل 70/ 159)» وغيرهم من طرق عن عبد الله بن داود عن سلمة بن نبيط عنه به » وذكره بعضهم مختصرا وصحح الإسناد البوصيرى في زوائده؛ وقال الحافظ في الفتح ‎/١١‏ 019) : إسناده صحيح لكنه موقوف . قلت : ولمتنه شواهد كثيرة منها : ما رواه البخاري (5854» ومسلم ‎)47١(‏ .من حديث سهل بن سعد » والبخاري (2518 277806 , ومسلم ‎»)47١(‏ من حديث أبي موسي » والبخاري ‎)92١70‏ » ومسلم (5148)» عن عائشة » والبخاري (587)» من حديث ابن عمر» ولفقرات الحديث شواهد أخر عن صحابة آخرين غير ما ذكرناه . (0) فى باءاتء فا ءغ : (ثناء » ش ء و «أنبأنا؛ . ‎)١(‏ فى ب «اثنا/ ءات » ش »٠غ‏ » و (أخبرنا) وقال القاري : أخبرنا بصيغة الجهول . وسقط

الكتاب الثاني