المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٨٧ · موضع ٢٨٧/٣٦٠

مع باب ما جَاء في وفَاة رَسُول الله كَل الحَوْضمة 60 » أنبأنا " مَرْحُومٌ بن عبْدالمَِيٍ اْمطّار » عَنْ أبى ران الْحَنَى » عَنْ : نُوس » عَنْ عَائِشَة : 9 2 ره دل على الي يذ بهد وفاته فَوَصَع همَه بين عييْه وَوَضَعٌ يَديْه عَلَى ساعدَيه وقال : و نبيّاةُ وَاصَفيّاة وَاخَليلآة 6 مع ولي م0 مهكع هم ]وس ]قبن م اتا اريك نا جَعْفْرٌُ بْنْ سَلَيْمَانَ » عَنّْ نابت » «لَنَّ كان اليم الذي دَحَلَ فيه رَسُولٍ لهي المديئةأاءً منها حُلُ شئء ‏ فل كَانَ الْيَمُ الذي مَاتَ فيه » أَظْلَمٌ منها كل شاء , وما قطنا يديا [من] "اراب ونا لفي دَفنه ل حَتّى ألكرا فُلُوبَنَا ». (/١5؟)‏ من طرق عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس به » وعند أبي يعلي وأحمد في الموضع الأول أبدل «ساعديه » ب « صدغيه » ؛ وإسناده محسن في الفتح الرباني 0200/7 » ونقل عن الطبري قال : ولا تضاد . أي لا تخالف بين هذا - على تقرير صحته - وبين ما تقدم مما تضمن ثباته: يعنى أبا بكر بأن يكون قد قال ذلك من غير نزعاج ولا قلق خافن به صوته ثم التفت إليهم وقال ما قال . (؟) فى جميع النسخ (حدثنا؛ . [5] صحيح : رواه الترمذي 175140 وقال : غريب صحيح » وابن ماجه ‎11771١‏ ‏والبغوي (5 20387 وأبو يعلى (4:53797/ال, وأحمد (1/ ‎22578617١‏ وابن سعد ‎70١/7‏ وابن حبان (75775)» وعبد بن حميد 11417)» والبيهقي في الدلائل 7/ 0565 » من طرق عن جعفر بن سليمان عن ثابت به » ورواية جعفر بن سليمان عن ثابت متكلم فيها » فانظر الكلام عليه في الحديث رقم (03068» وللحديث طريق آخر عن ثابت عن أنس رواه أحمد / 3750171725481 والدارمي ‎25١/١١‏ » والحاكم (/ /50» والبيهقي في الدلائل 577/7 من طرق عن حماد بن سلمة عنه » بعضهم ذكره ضمن حديث طويل » وبعضهم اقتصر على موطن الشاهد ,» وهو : « فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله وأبو بكر المدينة » وشهدت وفاته » فما رأيت يوماً قط أظلم ولا أقبح من اليوم الذي توفى رسول الله يك فيه » وللفقرة 5 الأخيرة شاهد » رواه البزار في الكشف (867) من حديث أبى سعيد بلفظ : « ما عدا وارينا رسول الله يك في التراب » فأتكرنا قلوينا » وقال الحافظ في الفتح 20 ‎)١54‏ : سند جيد. (0) فى الأصل » وءت (عن) .

الكتاب الثاني