المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٨٤ · موضع ٢٨٤/٣٦٠

باب ما جَاء في وفاة رَسُول الله وله 2 «ىن قنيبة 0 نا الَِث» عن ابن الْهَّاد » عَنْ مُوسَى بْنٍ رحس ء عن الْقَاسمِ بن مُحَمَّد » عَنْ عَانشَة , أَنْها قَالْتْ : رََيْتْ وَسُولَ الله 01 وَهْرَ بآلَئُوت , وَعِنْدَهُ هُ قَدَحٌّ فيه مَاء / وَهُوَ يدل يَدَهُ في القدَحَ , ؛ كم يَمْسَحُ وَجْهَةُ بألماء ثم يَقُولَ : «اللَّهُم أعنّى عَلَى مُنْكَرَات الموت أو قال : عَلَى سَكَرَات الْمَوت "». [85"] تنا الْحَسَنُ بْنْ الصبّاح الَْرَّارُ» ثَنَا مبَشَرُ بن إمْمَاعيلَ » عَنْ عَبّد الرَّحْمَنِ بن 7 738)» والبيهقي في الدلائل ‎077/7١‏ 7)».من طريق شعيب وقتيبة ويونس بن محمد وابن وهب وغيرهم عن الليث عن ابن اماد عن موسى بن سرجس به » وأكثرهم لا يذكر لفظة: « اللهم أعنى على منكرات » ورواه ابن ماجه 23770 من طريق ابن أبي شيبة عن يونس ابن محمد عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن موسى بن سر جس به . وهذا الطريق فيه وهم لأمور : ‎-١‏ لأن ابن أبي شيبة في مصنفه رواه عن يونس بن محمد عن الليث » 1- كل الرواة تابعوا يونس بن محمد على رواية الليث » "- لم أقف على موسى بن سرجس أنه من مشايخ يزيد بن أبي حبيب » وقال ابن حجر في التكت الظراف لم 7 - بعد أن ذكر رواية ابن ماجه -: « هذا حال يخالف جميع أصحاب الليث ؛ فإنهم قالوا عنه » عن يزيد بن الحاد » كما قال قتيبة ... فوقع الاختلاف فيه على يونس » لا من يونس » فاحتمل أن يكون من ابن ماجه » فلعله كان في أصله عن أبي بكر به غير منسوب » فنسبه من قبل نفسه لكون الليث مصرياً ‎٠‏ ويزيد د بن ابي عيب كذاك ثم راجعت « مسند ابن أبى شيبة » فوجدت الأمر كما ظننت » قأخرجه في مسند عائشة حدئنا يونس بن عمل نا الليث نأ يزيد عن موسى بن سرجس ... وذكره» ويزيد هذا هو ابن عبد الهاد » لا ابن أبي حبيب » وقد حمل شيخنا في « شرح الترمذي » فيه على يونس » ونسبه إلى الشذوذ » وأن قتيبة وابن وهب أحفظ منه. ولا ذنب ليونس فيه . ولم يذكر شيخنا تمن رواه إلا هذين » » أه » ومدار الحديث على موسى بن سرجس .» قال فيه الحافظ : مستور » وقد صح من طريق عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن أبي عمرو ذكوان مولى عائشة عن عائشة في ذكر وفاة النى ي عنه» رواه البخاري 45590 ) »وفيه :« وبين يديه ركوة » أو علبة - يشك عمر - فيها ماء » فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول : « لا إله إلا الله » إن للموت سكرات». . ‏فى ات : (ابن سعيد)‎ )١( (0) قوله (مَكرَات المّوْستع : هى شدائد الموت وآلامه . [44] إسناده ضعيف : رواه الترمذي في جامعه (91/8» وقال : سألت أبا زرعة عن هذا

الكتاب الثاني