الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
الترمذي · ج١ · ص٢٧٥ · موضع ٢٧٥/٣٦٠
©
سد [ يعزرونني" ] " في الدين . لق حيْت[ شرت "ذا ول ععلى 6 .
بَابْمَا جَاءَ في عيش النبي 3
5533 7 0 عمسي 6م
«سمغت خَالد بن عُمَيْر وَشوَيْسا با قاد قال بت عر بن الطاب عق إن
َرْوَانَ ٠ وَقَالَ : الطلئ أ أنتَ لت وَمَنْ مَك حَتّى إذَا كُثدم في أ قصّى أرض © الْعَرَب
وَأذى بلآد [أرض] الْعَجَم . فَأقبَلُوا حَنَّى إِذَا كانوا امد وَجَدُوا هَذَا
)١( قوله (يعزروني» : التعزير يطلق على معان منها : اللوم والتوبيخ » والمعنى أنهم يعيبون على
أنى لا أحسن الصلاة .
(1) فى ش : اليعزرونى) »ات : ليعزونى) ٠غ ليعزونتى) .
(؟) سقط من الأصل » و .
(؟) قوله الَقَدْ بت إذاً وَمَلٌ عملي) : يقصد أنهم لم يكن لهم أن يلوموه ويتهموه بالتقصير في
الصلاة - كما حدث - بعد أن كان له من الفضل والسبق في الجهاد » والصبر على شدة
العيش مالم يصل إليه أحدهم.
[1075] حسن : رواه مسلم (1951) وأحمد (54/ 0174 6/ ١ وغيرهم ولفظ مسلم : عن
خالد بن عمير العدوى قال : خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد
: فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ول يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء » يتصابها
صاحبها وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم , فإنه قد ذكر لنا
أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوى فيها سبعين عاماً لا يدرك لما قعرا والله لتملأن »
أفعجبتم ؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة » وليأتين
عليها يوم وهي كظيظ من الزحام » ولقد رأيتي سابع سبعة مع رسول الله 2 ما لنا طعام
إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا » فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك
فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها » فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميراً على مصر
من الأمصار وإني أعوة بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإنها لم تكن نبوة
قط إلا تناسخت » حتى يكون آخر عاقبتها مُلَكاً » فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا » أه
وصدر الحديث لم أقف عليه عند غير المصنف وأبو نعامة الذي في السند صدوق اختلط قبل
موته .
(5) فى فا ء٠غء ش : (بلاه .
) قوله «ِالْمربَِ : هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم <١ من ربد بالمكان» إذا قام فيهء
والمراد هنا مربد البصرة .