المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٤/٣٦٠

بَابمَاجاء في عيش النبي 38 زقة 3 0 )200 . ()2ه مقممية ماع بن بر ] » حددئٍ قيس بن أبي حازم قال : «سَمغت سد بْنَ أبى وَقُاص يفول : إن لأَوَلَ رَجْلٍ أهرّاقَ (" ذما في سيل الله كه وان لأَولَ رَجْلٍ رَمَى بِسَهُم في سبيل الله , لَقَ رأيتني أَغْرُو في الْعصابَة7» من أَصْحَاب ب مُحَمد عليه اللا للم ما ناكل إل وق الششّجر وَالْحْبْلّةَ 2 حَتَّى تَفَرَحَت أَصَداقئن0" 2 وَإِنَ أَحَدنًا لَيَضَعٌ كَمَا تَضَعْ التَاة» وَالْْيرُ » وأَصْبحن بَنُو المزي في تحفة الأشراف ‎٠ 5/1١‏ أنه أخرجه النسائي في المناقب الكبرى عن محمد بن المثنى عن يحبى القطان به مختصراً » «إني لأول رجل أهراق دما » وأول رجل رمى بسهم في سبيل الله » » ولم أقف عليها في المطبوع من النسائي في الكبرى بهذا » وبهذا السند بدونها برقم 4111 )» ورواها الحاكم (544/1) عن جعفر بن ميسرة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : «إن سعد بن أبي وقاص أول من أهراق دما في سبيل الله» » وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وهذه اللفظة قريبة المعنى من « إني لأول رجل رمى سهم في سبيل الله » وقال الحافظ في الفتح ‎741/1١‏ : قال ابن الجوزي : - إن قيل : كيف ساغ لسعد أن يمدح نفسه ء ومن شأن المؤمن ترك ذلك لثبوت النهي عنه ؟ فالجواب : أن ذلك ساغ له لما عيره الجهال بأنه لا يحسن الصلاة » فاضطر إلي ذكر فضله , والمدحة إذا خلت عن البغي والاستطالة وكان مقصود قائلها إظهار الحق وشكر نعمة الله لم يكره ؛ كما لو قال القائل: « إني لحافظ لكتاب الله عالم بتفسيره وبالفقه في الدين» قاصداً إظهار الشكر والتعريف ما عنده ليستفاد » ولو لم يقل ذلك لم يعلم حاله » ولهذا قال يوسف اكتقة : « إني حفيظ عليم » » وقال علي : « سلوني عن كتاب الله » » وقال ابن مسعود : « لو أعلم أحداً أعلم بكتاب الله مني لأتيته » » وساق في ذلك أخباراً وآثاراً عن الصحابة والتابعين. تؤيد ذلك الحديث . () زيادة فاءاتا .٠ش‏ غغ . (0) فى باءاتء فاءغ » ش :(عن) . () قوله أهْرَاقَ» أي أراق وأسال . (4) قولهدالْعِصَابة : الجماعة ما بين العشرة إلى الأربعين . (0) قوله دالْحبْلَِ : وهو ثمر السلم والسيال » ويشبه اللوبيا وقيل الحبلة : ثمر عامة العضاة » وقيل هي شجرة يأكلها الضب . وقيل شجر له شوك . (5) قوله هقَرّحَت تْ أشدافنا : أي تبرخت . () سقط من و . (0) قوله (لَيَضَعٌ كَمَا ضّعْ الثنّاة : أي البعر اليابس من قلة الطعام المألوف.

الكتاب الثاني