المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٦٧ · موضع ٢٦٧/٣٦٠

> عام روم مس وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قال : نَنا َه » عَنْ نس بْنٍ مَالِك قال : «كان رَسُولَ الله عل يَحْتَجم م في الأخدعين وَالْكَاهلٍ وَكَانَ يَحْتَجم م لسَبع عَشْرَة بَابْمَا جَاءَ في حجّامَة رَسُول الله يله وتملع عَشْرَةَ وَإحْدى وَعشرِينَ » . [ة"] ثَنَا إِسْحَاقُ بن مَنْصُور أن (" عَبْدُ الرّرّاق » عَنّ مَعْمّر » عَنْ قَتَادَة » عن 57 وام 4 2 َ أنس بن مالك : «أنَ وَسُولَ الله و احتَجمّ وَهْوَ محم ملل ("علَى طَهْرٍ الْقَدم » . ‎»16١/٠١(‏ وقال « لكنه معلول » وذكر جملة من الأحاديث التي ذكرتها وحكم على أسانيدها وقال ولكون هذه الأحاديث لم يصح منها شئ قال حنبل بن إسحاق : كان أحمد يحتجم أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت . وقد اتفق الأطباء على أن الحجامة في النصف الثاني من الشهر 5 ثم في الربع الثالث من أرباعه أنفع من الحجامة في أوله وآخره ‏ قال الموفق البغدادي : وذلك لأن الأخلاط في آول الشهر ة تهيج وفى آخره تسكن فأولى ما يكون الإستفراغ في أثنائه والله أعلم : وقال العقيلى ‎/1١‏ 4100)م/ 404) »وليس ثابت في التوقيت في الحجامة يوما بعينه عن النى يلِةِ وفيها أحاديث أسانيدها كلها لينة وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما صح عن الني وَل شئ إلا الأمر به » ونقله عنه أيضا ابن اجو زى في العلل المتناهية ؟/ لا/81) وانظر الموضوعات (79/ ‎)1١15‏ »وانظر التحديث بما لا يصح فيه حديث للشيخ بكر ص ‎.١18١‏ ‏[551ا] رجاله ثقات : رواه أجد ظ/ :كل وأبو داود ‎»)1١81717‏ وابن خزيمة 2569 »وأبو يعلى ‎2٠ 4١١‏ والحاكم ‎/١(‏ 401)» بلفظ « احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به » ورواه البيهقي (4/ 274 والبغوي ‎)١987(‏ بلفظ أحمد بدون «وجع » من طرق عن عبد الرزاق به ورواه ابن حبان في صحيحه (9407) من طريق المصنف بلفظ أحمد والنسائي (ه/ 0195 بلفظ أحمد وأبدل «من وجع» من وثء» وقال الحاكم في المصدر السابق في الصحيحين بدون هذه الزيادة ورواه ابن خزيمة 054 وأحمد 0717/6 من طريق معتمر عن حميد عن أنس «. .. فقال احتجم رسول الله من وججبع كان به » وروى البخاري ‎)01/6٠0(‏ عن ابن عباس قال ‎١‏ - حتجم الني يك في رأسه وهو محرم من وجع كان به بماء يقال له لحى جمل » وقال ابن حجر في الشرح : وقد اتفقت هذه الطرق عن ابن عباس أنه احتجم ك وهو محرم في رأسه , ووافقها حديث ابن مجينة وخالف ذلك حديث نس + فأخرج أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي وصححه اين خزيمة وابن حبان من طريق معمر عن قتادة عنه قال « احتجم النى وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به» ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا داود حكى عن أحمد أن سعيد بن أبي عروبة رواه عن قتادة فأرسله وسعيد أحفظ من معمر» وليست هذه بعلة قادحة» والجمع بين حديثي ابن عباس وأنس واخ ضح بالحمل على التعدد «أشار إلى ذلك الطبري). ‏(0 فى ف وغ ‎٠)‏ و(أنأن » شر محدثتال . ‎.. ‏قوله (يمّلل) : هو موضع بين مكة والمدينة‎ )١(

الكتاب الثاني