الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
الترمذي · ج١ · ص٢٦٥ · موضع ٢٦٥/٣٦٠
«أن ابي يل دعَا حَبناما فَحَجَمَهُ » وَسألهُ : كُمْ خَرَاجُكَ . فَقَالَ : لَلانَةُ امع
وع مم روه
فَوَضّعَ عَنْهُ صاعاً وَأَعْطَاةُ أَجْرَة» .
و سمو 48 8 مه م مومع هقاس د سم
[75"] نا عَبْدُ ادوس بْنْ مُحَمّد العطار البصري » نَنا عَسْرُو بْنُ عَاصمٍ » تنا هَمام
مط
[14"] إسناده ضعيف : فيه : ابن أبي ليلى فيه ضعف ٠ رواه ابن أبي شيبة (57/ 7,» عن ابن
أبي ليلى عن نافع بها وللحديث شاهد من حديث جابر رواه أبو داود الطيالسي (9 31857»
وابن سعد /١١( 547 وأحمد (9/ 007. وأبو يعلى /الا/31» 301» والطحاوي في شرح
معاني الآثار (4/ 21١ من طرق عن أبي عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عنه بلفظ
« دعا رسول اللّم» ولفظ « أرسل إلى أبي طيبة فحجمه وقال كم خراجك ؟ قال ثلاثئة آصع
سليمان بن قيس : ذكر ذلك البخاري وابن حبان وأبو حاتم ورواه ابن حبان 00770 من
طريق جعفر بن برقان عن أبي الزبير عن جابر بنحوه وقال ابن أبي حاتم في العلل
2707/1 وسألت أبي عن حديث رواه جعفر بن برقان عن أبي الزبير عن جابر أن الني
أبي الزبير » لعل بينهما رجلا ضعيفا » وتابع جعفر بن برقان ابن جريج » رواه الطحاوي في
شرح معاني الآثار (5/ »)11١ وللحديث طريق آخخر عن جابر رواه أبو يعلى )77١5( عن
الهيثم بن أبي الهيئم عنه بلفظ « أن رسول الله احتجم في الأخدعين وبين الكتفين وأعطى
الحجام أجره ولو كان حراما لم يعطه » والطيثم بن أبي اليثم م أعرفه وشيخ أبو يعلى
1 '!] إسناده ضعيف : رواه الترمذي في جامعه (75001)» وقال : حسن غريب » والحاكم
»31١ /5( والبغوي (0714» من طريق عمرو بن عاصم عن همام وجرير عن قتادة به,
وعمرو بن عاصم أخطأ إذ عطف همام بن يحيى على جرير بن حازم » ورواه ابن سعد
(1/ 746 عن عفان بن مسلم عن همام عن قتادة مرسلا بالشطر الأول فقط » وهمام لم
يرو الحديث هنا كما رواه جرير فحمل عمرو بن عاصم حديث همام على حديث جرير
فأسنده ويؤيد ذلك أن الجماعة رووا الحديث عن جرير وحده مسندا رواه أحمد :"/ 20119
7» وابن سعد »)454/١( وأبو داود (07870» والطيالسي »)51١١7( وابن ماجه
0587 وابن حبان «لا/601). وأبو يعلى 5/0 ,0١ والبيهقي (9/ 5٠ 7» من طريق وكيع
عامر وإسحاق بن عيسى كلهم عن جرير وحده عن قتادة عن أنس بالشطر الأول منه