المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/٣٦٠

باب ما جاء في خُلق رسول الله ولك عَنْ رَسُول الله و أَنْهُ كَانَ عنْدَةُ رَجُلٌ به أَثَرْ صُفرَّة (' قَال : وَكَانَ رَسُول الله لذ يَكَادُ يُرَاجَهُ أحداً بشيء يَكْرَهُهُ , فَلَمَا قَامَ قَالَ للْقَوْم : «لَوْ قُلكُمَ لَهُ يَدَعّ هذه الصفرّة). ود م مضي .شاه و مامه م ونع مم 2 عَنْ أبى عَبْد الله الْحَدَلَ [ وَاسْمُة عَبْدُ بْنُ عَبّد ] (" عَنْ غَائسَة أَنّهَا قالْت : «لم يكن رَسُولُ الله و فاحشاً وَل مُتَفَخَّشا” », ولا صَكَابَاً “في الأمْوّاق وَلاً مه 0 يه 00 4 17 1 ين شاع مويى 0 2 [494"] ثنا هَارُون بْنْ إسْحاق الهّمّدَان )» 7 م مومه نا عَبْدَةُ » عَنْ هسام بْنٍ عُرُوَةَ » عَنْ أبيه 23 .. ‏قوله در صُفْرَة : أي بقية صفرة من زعفران‎ )١( [144] صحيح: رواه أبو داود الطيالسي 175177 والترمذي (7015)» وقال : حسن صحيح » وأحمد 0027 مده »والبيهقي في السنن 0/ 40) وني الشعب 28597 وفى الدلائل 16/1" والمخطيب في الجامع لأخلاق الرواي 1/ 19» وغيرهم من طرق عن شعبة عن أبي إسحاق به » وهذا إسناد صحيح وقد تابع شعبة زكريا بن أبي زائدة كما عند أحمد 5/5 ء وابن أبي شيبة «// ‎"٠‏ وابن شبة في تاريخ المدينة ‎)7719//5١‏ عوابن حبان 544 وابن أبي الدنيا في الصمت 2018 وقد نقل الشيخ شعيب في المسند خلافا على زكريا ونقل كلام الدارقطني في العلل «6/ الورقة 45)» وللحديث طريق آخر عن عائشة رواه الحاكم ‎/37١‏ 4» وإسحاق بن ر اهويه ‎0١ »١51١(‏ )يمن طرق عن العيزار بن الحارث عنها بلفظ « إن رسول الله مكتوب في الإنجيل لا فظ ولا غليظ » » وله شاهد عند البخاري (20170 بلفظ « .. ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة »ولكن يعفو ويغفر» » وللحديث شاهد آخر للشطر الأول عند البخاري © ومسلم ‎4771١‏ عن عبد الله بن عمرو بلفظ «لم يكن فاحشا ولا متفحشاً» وقال : قال رسول الله يك « إن من خيركم أحسنكم خلقا » ولبعضه شواهد من حديث أنس رواه البخاري 577 ومسلم (169) . (0) قوله «قَاحِشاً وَلاَ مُتَفُحّشا) : الفاحش : ذو الفحش في كلامه وأفعاله وصفاته » والمتفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده . () قوله دوّلا صّحَابا : الصخب والسخب : الضجة وشدة الصوت صياحا . [5453"] رواه مسلم 595/0 .

الكتاب الثاني