المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٤٨ · موضع ٢٤٨/٣٦٠

بَابما جَاء في تَوَاضْع رَسُول الله 8 لق لله [ين ] ”" وَجْرْا لأهله , وَجْرْءاً لنفسه . ثم جَرَا جه بَبنَهُ وبَيْنَ النّاس , قَردُ َلك بالْخَاصّة عَلَى العامة 7" وَل يَدَحرُ عَلَّهُمْ ينا ‎٠‏ وَكَانَ من سيرته في جُرْءِ الأمة ير أل الْمَصْل يإذنه , وَكَسْمهُ على كدر فَصْلهِم في الدّين » فَمنهُم ذو الْحَاجَء رُم ذو الْحَاجتنَ » وَمنهُمْ ذو الْحوائج ‎١‏ فَيََاعْل بهم - وَيَسعلَُم فيما صلخم وَالأَمَة - من نيم عن برهم بالذي يبغي هم » وقول + للع هد ملكُم القائب وأبلغوي حَاجَةَمَن لا يسيع بها َه من بلع سلطا حَاجَةَ من لآ يمطيع إبلاعَهَا بت نت ل فد يز قبع , و59 يك علد ل ولا يَقْبَلٌُ من أحَد غَيْرَهُ » يَدْخُلُونَ روَاداً © ولا يَفعَرفُونَ إلا عَنْ ذَوَاقَ و ويَخْرْجُونَ أدلة "أ يعني عَلَى الْخير قَال00 : فسألهُ عَنْ مَخرَجه كيف كان يَصتَُ فيه ؛ قَالَ : كان رَسُولَ الله يخ يَخْرنُ 9 لسّائة ”© إلا فيمًا يَعنيه ‏ وَيُولفُهُمْ ولا ََهُمْ ‏ وُكْرمُ كَرِمَ كُلَ قوم ويُوليه عليه » ويُحذرُ الس ويَحَرسُ منهُم من غَْر ممه أن ا يطو عن أحد هلهم بشرة 3 تق أصْحَلة» ريسل انان عن () توله لوط كلك بالْخامة على الْعائة : أي يهتم بأمر الخاصة وشأنهم وقضاء حاجتهم على أمر العامة وحاجتهم إذا تساوت الحاجتان بحسب المصلحة . (9) فى ت : (ويصلح) . (©) قوله (يدخلون روادا ....) : رواد جمع رائد من الرود وهو الطلب » والمعنى : يدخلون عليه طالبين العلم وملتمسين الحكم من عنده يه ويخ جون أدلة هداة اناس . ضوب لوق ل لاون من من الخير نسلاب درت : غالبًا وروحاني . 0) فى ت : (من عندم) . () فى ت : (الحسين) . (9) فى ف «يخرن) وليس في شىء من النسخ ولا المطبوع ويبدو أنها تصحيف . . ‏قوله وَخْرْنٌ لِسَائَهُ : يحفظ لسانه‎ )٠١( . ‏فى ف (خلقه يدون (لاء‎ )1١( . ‏فى ت : («ويتفقه‎ )١1١(

الكتاب الثاني