المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٤٠ · موضع ٢٤٠/٣٦٠

رمن> بَاب ما جَاءَ في بكاء رَسُول الله يك يَستَغفِرُونَ وحن تملتففركة قَلَمَا صَلَّى َكْعَِين الجلّت السّمْسُ فَقَام فَحَمدَ الله اا وأنتى عَلَيه ثم َال : إن الشّمْسَ وَالْقَمَوَ آيَان من آيّات الله [لاآ ينُكُسفَان لَمُوت أحَد ولا لحيّاته] " فإذَا الكَسَا فَافْرَعُوا إلى ذكر الله تعالَى”». [0"] تن تشُوة بن َي كا أبو أَحْمّدَ » ثَنَا سْفيانُ » عَنْ غَطَّاء بْن السّائب» «أَخدَ وَسُول الل يق ا أ لَُ تقض 9) (*» ؛ فَاحْتَضَتَهًا فوَضَعَهَا بَيْنَ دي » فَمَاكن وَهى بين يَدْد وَصَاحَت أمُ َم فال : يَعْنى البي”" يق :(أتنكينَ عند رَسُول الله 6 م اس روس قَقَالت : ألمشح أَرَاك تبكى ؟ قَالَ : «إن لمت أنكى إِنْمَا هي رَحْمَةٌ إن الْمزّمنَ بكل 01 مهمة وم عت على كل حال فا نسة ] ن ‏ َث تق ال [تعالى] »' 6ن وم اوها مه [107؟"] نا نيار 'اثَنَا نا عَبْدُ الرّحْمَنِ بن مَهْدَّ » نَنَا سفيّانَ » عَنْ عَاصِمٍ (5) زيادة تيغعوءف. (9) سقط من باءاتء فاوغ [11] إسناده حسن : رواه أحمد ‎/١١‏ 758, #الالاء /7841) وعبد بن حميد ‎041١‏ )» والبزار في كشف الأستار (/80) » والنسائى (5/ ‎2١17‏ » وابن حبان (5 ‎59١1‏ » وابن أبي شيبة (/ 245 ؛ من طريق سفيان وحماد بن زيد وغيرهم عن عطاء بن السائب به ء وعطاء الاختلاط » وانظر في اشتباه سند ابن أبي شيبة مع عبد بن حميد وقال البزار : تفرد به عضاء وروى عنه جماعة » ويشهد للشطر الثاني ما رواه البخاري (1585)., ومسلم 9755), ويشهد له ما رواه أحمد ‎051/7١‏ وغيره. (4) في ت «أن تموت» . )2 قوله (ازةَ لَهُ تقضى» : أي تشرف على الموت ‎٠‏ () سقط من ف . 0) في ف 5ك . [717؟] إسئاده ضعيف: رواه الترمذي فى جامعه (448) » وقال : حسن صحيح » والبغوي 141١)ء‏ وابين سعد (7/ 03*07 » وابن ماجه ‎2١56550‏ » وأبو داود 01770 » وأين عدى في الكامل 7/65 5757) » والحاكم ‎»)١190 /5(. 0551 /1١(‏ وإسحاق في مسنده (9715) ؛ وعيد الرزاق (57/7/6) » وعبد بن حميد (5 167) » والبيهقي في السنئن (7/ /401) » وأحمد 47/50 » ‎٠١‏ والطحاوي في شرح معاني الآثار (5/ 191) : وحديث خيثمة ‎007/1١‏ » وتاريخ دمشق ‎/6٠0(‏ 7589 » من طرق عن سفيان عن عاصم بن عبيد عن القاسم بن محمد به وتابع سفيان قيس كما عند الطيالسي (1018)» وأبي نعيم في الحلية ‎21١7/17‏ »

الكتاب الثاني